نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الربيع بن سبرة،عن أبيه، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة في حجة الوداع، حتى إذا كنا بعسفان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن العمرة قد دخلت في الحج " فقال له سراقة بن مالك، أو مالك بن سراقة - شك عبد العزيز -: أي رسول الله علمنا تعليم قوم، كأنما ولدوا اليوم، عمرتنا هذه لعامنا هذا أم لأبد؟ قال: " بل لأبد " فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم أمرنا بمتعة النساء، فرجعنا إليه، فقلنا: يا رسول الله إنهن قد أبين إلا إلى أجل مسمى، قال: " فافعلوا " قال: فخرجت أنا، وصاحب لي علي برد، وعليه برد، فدخلنا على امرأة فعرضنا عليها أنفسنا، فجعلت تنظر إلى برد صاحبي، فتراه أجود من بردي، وتنظر إلي فتراني أشب منه، فقالت: برد مكان برد، واختارتني فتزوجتها عشرا ببردي ، فبت معها تلك الليلة، فلما أصبحت غدوت إلى المسجد، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يخطب يقول: " من كان منكم تزوج امرأة إلى أجل، فليعطها ما سمى لها، ولا يسترجع مما أعطاها شيئا، وليفارقها، فإن الله تعالى قد حرمها عليكم إلى يوم القيامة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الربيع بن سبرة، فمن رجال مسلم، وصحابيه سبرة بن معبد الجهني من رجال=مسلم كذلك، وأخرج له البخاري تعليا. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٤٠٤١) ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٥١٤) . وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٥١٣) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٠٣ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، والحميدي (٨٤٧) ، والطبراني في "الكبير" (٦٥١٥) و (٦٥١٧) من طريق سفيان بن عيينة، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٠٣-٢٠٤ من طريق جعفر بن عون، وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٢٩٢، ومن طريقه ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"كأنما ولدوا اليوم " : أي : بين لنا بيانا وافيا في غاية الوضوح ; كالبيان لمن لا يعلم شيئا قبل اليوم .
"ثم أمرنا بمتعة النساء " : أي : رخص لنا فيها ، وأذن وأباح ، وهذا الحديث يدل على إباحتها بعد فتح مكة أيضا .
قال القاضي عياض : هذه الرواية ساقطة ; فإن الرواة الثقات الأثبات إنما رووا عن سبرة الإباحة يوم فتح مكة ، والذي في حجة الوداع إنما هو التحريم .
قلت : وبالجملة : في هذه الرواية خلط بين وقعة الفتح وحجة الوداع .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
