نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، ويزيد: هو ابن هارون. وهو عند المصنف في "الزهد" ص ٤٥ عن حجاج بن محمد وحده، بهذا الإسناد. وسيأتي عن يزيد بن هارون وحده برقم (١٠٥٦٢) . وأخرجه البخاري (١٩٠٣) و (٦٠٥٧) ، وأبو داود (٢٣٦٢) ، وابن ماجه (١٦٨٩) ، والترمذي (٧٠٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٢٤٦) و (٣٢٤٧) ، وابن خزيمة (١٩٩٥) ، وابن حزم ٦/١٧٧-١٧٨، والبيهقي ٤/٢٧٠، والبغوي (١٧٤٦) من طرق عن ابن أبي ذئب، به - بعضهم يرويه دون قوله: "والجهل". وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه النسائي في "ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"قول الزور"؛ أي: الكذب.
"والعمل به"؛ أي: بقول الزور؛ أي: العمل بوسوسة الشيطان وتحسينه وتزيينه، وهو من باب قول الزور، فصار العمل به شاملا لجميع المعاصي، فذكر ما ذكر صريحا للاهتمام به.
"فليس لله حاجة": كناية عن عدم القبول، وإلا فهو تعالى لا يحتاج إلى شيء أصلا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
