نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع الوضوء، ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل، أو نصف الليل، فإذا مضى ثلث الليل، أو نصف الليل، نزل إلى السماء الدنيا، فقال: هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من داع فأجيبه؟ "، 9592- عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لولا أن أشق "، فذكر معناه، وقال: " فإن الله عز وجل ينزل في كل ليلة إلى السماء الدنيا "، وقال فيه: " حتى يطلع الفجر "
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبد الرزاق (٢١٠٦) ، والدارقطني في "النزول" (٣٩) و (٤١) و (٤٢) و (٤٣) من طرق عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد. وتحرف "عبيد الله" في المطبوع من "مصنف" عبد الرزاق إلى: عبد الله، مكبرا. وأخرج الشطر الأول دون قصة الوضوء الترمذي (١٦٧) من طريق عبدة بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، به. وقال: حديث حسن صحيح. وانظر ما سلف برقم (٧٤١٢) . وأخرج الشطر الثاني الدارقطني في "النزول" (٣٨) من طريق يحيى بن سعيد، به. وأخرجه أيضا ابن أبي عاصم في "السنة" (٤٩٩) ، والدارقطني في "ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
