نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا خرج سفرا فركب راحلته، قال: " اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل - قال: وأراه يعني قال: والحامل على الظهر - اللهم اصحبنا بنصح، واقلبنا بذمة، نعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، والراوي المبهم فيه "فلان الخثعمي": هو عبد الله بن بشر الخثعمي كما في مصادر التخريج عدا الحاكم، وهو صدوق، أو ولده عمير بن عبد الله كما في رواية الحاكم، وهو ثقة، وكلاهما من رجال "التهذيب"، وباقي رجال الإسناد ثقات. عتاب: هو ابن زياد الخراساني. وأخرجه الترمذي بإثر الحديث (٣٤٣٨) عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك، بهذا الإسناد، وحسنه. وأخرجه الترمذي (٣٤٣٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/٢٧٣-٢٧٤، وفي "عمل اليوم والليلة" (٥٠٣) ، والطبراني في "الدعاء" (٨٠٧) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤٩٨) من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"الصاحب": المعين.
"والخليفة": القاضي للحاجة وراء الإنسان.
"والحامل"؛ أي: أنت الحامل.
"على الظهر"؛ أي: المركب؛ بإعطائه وتسخيره.
"واقلبنا"؛ أي: أرجعنا.
"بذمة"؛ أي: بأمان.
"وكآبة المنقلب"؛ الكآبة: كالكراهة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
