نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن بني إسرائيل كانوا يغتسلون عراة، وكان نبي الله موسى منه الحياء، والستر، وكان يستتر إذا اغتسل، فطعنوا فيه بعورة "، قال: " فبينما نبي الله موسى يغتسل يوما، وضع ثيابه على صخرة، فانطلقت الصخرة بثيابه، فاتبعها نبي الله ضربا بعصاه وهو يقول: ثوبي يا حجر، ثوبي يا حجر، حتى انتهى به إلى ملإ من (١) بني إسرائيل وتوسطهم، فقامت وأخذ نبي الله ثيابه، فنظروا فإذا أحسن الناس خلقا وأعدله صورة، فقالت بنو إسرائيل: قاتل الله أفاكي بني إسرائيل، فكانت براءته التي برأه الله عز وجل بها "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن الحسن - وهو البصري- لم يسمع من أبي هريرة، لكن تابعه عند البخاري وغيره محمد بن سيرين عن أبي هريرة، وسماعه منه ثابت. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المروذي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي. وأخرجه البخاري (٣٤٠٤) و (٤٧٩٩) ، والترمذي (٣٢٢١) من طريق عوف الأعرابي، عن الحسن، عن أبي هريرة، وقرنا بالحسن خلاس بن عمرو ومحمد بن سيرين، ورواية البخاري الثانية مختصرة. وسيأتي الحديث من طريق الحسن موصولا برقم (١٠٩١٤) ، ومرسلأ برقم (١٠٦٧٨) . وانظر ما سلف برقم (٨١٧٣)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بعورة"؛ أي: بكل مستقبحة، أو بشيء من العورة، أو بسبب العورة؛ حيث إنه ما كشفها.
"ضربا بعصاه"؛ أي: يريد أن يضربه بعصاه.
"أفاكي بني إسرائيل"؛ جمع أفاك - بتشديد - ؛ للمبالغة في الإفك، بمعنى الكذب أضيف إلى بني إسرائيل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
