نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني، والأمير مجن، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه إذا وافق ذلك قول الملائكة غفر لكم، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. بهز: هو ابن أسد العمي. وأخرجه مختصرا أبو عوانة ٤/٤٤٤ من طريق عارم محمد بن الفضل، عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي الحديث بطوله برقم (٩٣٨٥) و (١٠٠٣٧) . ولقوله: "من أطاعني فقد أطاع الله . " انظر ما سلف برقم (٧٣٣٤) . ولقوله: "فإذا كبر فكبروا . " انظر ما سلف برقم (٧١٤٤) . ولقوله: "فإنه إذا وافق ذلك قول الملائكة غفر لكم"، انظر (٩٤٠١) و (٩٩٢٣) . قوله: "والأمير مجن": المجن هو الترس، ومعناه: يقي من خلفه الخطأ والزلل.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ"، والحديث يدل على أن قعود القوم عند قعود الإمام من جملة الاقتداء به.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
