حديث نبويالحديث 5264 من 11394

حديث لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: " لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله، يفتح الله عليه "، قال: فقال عمر: فما أحببت الإمارة قبل يومئذ، فتطاولت لها واستشرفت رجاء أن يدفعها إلي، فلما كان الغد، دعا عليا، فدفعها إليه، فقال: " قاتل، ولا تلتفت حتى يفتح عليك "، فسار قريبا، ثم نادى: يا رسول الله، علام أقاتل؟ قال: " حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك، فقد منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله عز وجل "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري مقرونا وتعليقا. عفان: هو ابن مسلم، ووهيب: هو ابن خالد الباهلي. وأخرجه الطيالسي (٢٤٤١) عن وهيب بن خالد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٤٠٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٨١٤٩) و (٨٥٨٧) من طريق يعقوب بن أبي حازم، عن سهيل، به. وأخرجه النسائي أيضا (٨١٥١) من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة. وانظر ما سلف برقم (٨١٦٣) . وفي الباب عن علي، سلف برقم (٧٧٨) . وعن بريدة، سيأتي ٥/٣٥٣.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : " فما أحببت الإمارة ": بالكسر؛ أي: أن أكون أميرا، يريد: أنه أحب الإمارة يومئذ رجاء أن يهدي الله به أحدا ، أو يعلي به كلمة الحق.
"فتطاولت"؛ أي: أكثرت الانتظار والمحبة.
"لها "؛ أي: للإمارة، أو الراية، فقوله: " وأشرفت" تفسير له.
"على ما ": استفهام؛ أي: لأجل أي غرض.
"حتى يشهدوا "؛ أي: قاتل ليشهدوا، فكلمة "حتى" للتعليل كعلى فيما سبق.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَفَّانُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏وُهَيْبٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُهَيْلٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏يَوْمَ ‏ ‏خَيْبَرَ ‏ ‏لَأَدْفَعَنَّ ‏ ‏الرَّايَةَ ‏ ‏إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَقَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏فَمَا أَحْبَبْتُ ‏ ‏الْإِمَارَةَ ‏ ‏قَبْلَ يَوْمَئِذٍ فَتَطَاوَلْتُ لَهَا ‏ ‏وَاسْتَشْرَفْتُ ‏ ‏رَجَاءَ أَنْ يَدْفَعَهَا إِلَيَّ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَعَا ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ فَقَالَ قَاتِلْ وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يُفْتَحَ عَلَيْكَ فَسَارَ قَرِيبًا ثُمَّ نَادَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏عَلَامَ أُقَاتِلُ قَالَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ ‏ ‏عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك افترض الله عليكم صيامهالحديث السابقحديث قال الله عز وجل قد قبلت شهادة عبادي على ما علموا وغفرت له
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك افترض الله عليكم صيامه

الراوي: أبي هريرة

(1) حديث صحيح، وهذا سند رجاله ثقات إلا أن أبا قلابة -واسمه عبد الله بن زيد- روايته عن أبي هريرة مرسلة. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه عبد بن حميد (١٤٢٩) عن سليمان بن حرب، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٦٠٠) ، وفي "فضائل الأوقات" (٣٤) من طريق عارم محمد بن الفضل، كلاهما عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وانظر (٧١٤٨) . (2) حديث صحيح، وإسناده كسابقه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال الله عز وجل قد قبلت شهادة عبادي على ما علموا وغفرت له

الراوي: أبي هريرة

إسناده ضعيف لإبهام الشيخ البصري. وسيأتي من هذا الطريق مرة أخرى برقم (٩٢٩٥) . وله شاهد من حديث أنس بن مالك، سيأتي في مسنده ٣/٢٤٢، وفي إسناده مؤمل بن إسماعيل، وهو ضعيف سيئ الحفظ، لكن حديثه في الشواهد حسن. وانظر الحديث السالف برقم (٧٥٥٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا سبق إلا في خف أو حافر

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، وسلف الكلام على إسناده برقم (٧٤٨٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رضيت فلها رضاها وإن كرهت فلا جواز عليها

الراوي: أبي هريرة

إسناده حسن كسابقه. وأخرجه أبو داود (٢٠٩٣) ، والبيهقي ٧/١٢٢ من طريق موسى بن إسماعيل، والطحاوي ٤/٣٦٤ من طريق عبيد الله بن محمد التيمي، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (٧٥٢٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم لا تمته حتى تريه المومسة

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. ثابت: هو ابن أسلم البناني، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ. وأخرجه أبو عوانة في البر والصلة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٦١ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة أيضا من طريق أبي سلمة موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي برقم (٩٦٠٢) ، وانظر ما سلف برقم (٨٠٧١) . المومسة: في "اللسان": (ميس) : وامرأة مومس ومومسة: فاجرة جهارا. والصومعة: هي البناء المرتفع المحدد الطرف الأعلى، ووزنها فوعلة: وهي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد

الراوي: أبي هريرة

إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، فقد روى له البخاري مقرونا، ومسلم متابعة، وباقي رجاله رجال الصحيح، وقد صح الحديث من طرق عن أبي هريرة ليس فيها: "فما بعث الله بعده نبيا . الخ". وأخرجه الطبري في "تفسيره" ١٢/٨٨ من طريق الحجاج بن المنهال، والحاكم ٢/٥٦١ من طريق موسى بن إسماعيل، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم! وانظر (٨٣٢٩) . قوله: "ثروة"، قال السندي: بفتح مثلثة، وسكون مهملة، أي: العدد الكثير.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله باختصار؟

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري مقرونا وتعليقا. عفان: هو ابن مسلم، ووهيب: هو ابن خالد الباهلي. وأخرجه الطيالسي (٢٤٤١) عن وهيب بن خالد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٤٠٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٨١٤٩) و (٨٥٨٧) من طريق يعقوب بن أبي حازم، عن سهيل، به. وأخرجه النسائي أيضا (٨١٥١) من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة. وانظر ما سلف برقم (٨١٦٣) . وفي الباب عن علي، سلف برقم (٧٧٨) . وعن بريدة، سيأتي ٥/٣٥٣.

هل يوجد شرح لـ حديث لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله؟

شرح الحديث قوله : " فما أحببت الإمارة ": بالكسر؛ أي: أن أكون أميرا، يريد: أنه أحب الإمارة يومئذ رجاء أن يهدي الله به أحدا ، أو يعلي به كلمة الحق. "فتطاولت"؛ أي: أكثرت الانتظار والمحبة. "لها "؛ أي: للإمارة، أو الراية، فقوله: " وأشرفت" تفسير له. "على ما ": استفهام؛ أي: لأجل أي غرض....