نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: " لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله، يفتح الله عليه "، قال: فقال عمر: فما أحببت الإمارة قبل يومئذ، فتطاولت لها واستشرفت رجاء أن يدفعها إلي، فلما كان الغد، دعا عليا، فدفعها إليه، فقال: " قاتل، ولا تلتفت حتى يفتح عليك "، فسار قريبا، ثم نادى: يا رسول الله، علام أقاتل؟ قال: " حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك، فقد منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله عز وجل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري مقرونا وتعليقا. عفان: هو ابن مسلم، ووهيب: هو ابن خالد الباهلي. وأخرجه الطيالسي (٢٤٤١) عن وهيب بن خالد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٤٠٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٨١٤٩) و (٨٥٨٧) من طريق يعقوب بن أبي حازم، عن سهيل، به. وأخرجه النسائي أيضا (٨١٥١) من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة. وانظر ما سلف برقم (٨١٦٣) . وفي الباب عن علي، سلف برقم (٧٧٨) . وعن بريدة، سيأتي ٥/٣٥٣.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فتطاولت"؛ أي: أكثرت الانتظار والمحبة.
"لها "؛ أي: للإمارة، أو الراية، فقوله: " وأشرفت" تفسير له.
"على ما ": استفهام؛ أي: لأجل أي غرض.
"حتى يشهدوا "؛ أي: قاتل ليشهدوا، فكلمة "حتى" للتعليل كعلى فيما سبق.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
