نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هرم بن عمرو بن جرير، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " انتدب الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا جهاد في سبيل الله، وإيمانا بي، وتصديقا برسلي، أنه علي ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، نائلا ما نال من أجر أو غنيمة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٣٦) ، وأبو عوانة ٥/٢٤، والبيهقي في "السنن" ٩/١٥٧، وفي "شعب الإيمان" (٤٢٣٦) من طرق عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد. وقد سلف هذا الحديث مجموعا إلى الأحاديث الثلاثة التالية برقم (٧١٥٧) عن محمد بن فضيل، عن عمارة بن القعقاع. قوله: "انتدب الله"، قال السندي: أي: تكفل. "ضامن"، أي: ذو ضمان أو مضمون. "أو أرجعه" بفتح الهمزة من رجعه، أي: رده، و"رجع" يجيء لازما ومتعديا، كقوله تعالى: (فارجع البصر كرتين) [الملك: ٤] .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وإيمانا": هكذا بالنصب، وجهاد - بالرفع - ، فهو عطف بالنظر إلى المعنى؛ أي: خرج جهادا وإيمانا؛ أي: للجهاد والإيمان، ولا بد من اعتبار أن هذا الكلام على حكاية عن الله تعالى.
"ضامن"؛ أي: ذو ضمان، أو مضمون.
"أو أرجعه": بفتح الهمزة؛ من رجعه؛ أي: رده، ورجع يجيء لازما ومتعديا، مثل: ثم ارجع البصر كرتين [ الملك: 4].
"من أجر"؛ أي: فقط.
"أو غنيمة": معه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
