نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لقد ظننت يا أبا هريرة، ألا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصة من قبل نفسه "
معنى الحديث باختصار
إسناده جيد. وأخرجه البخاري (٦٥٧٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٤٢) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٦٩٩، والآجري في "الشريعة" ص ٣٤٠، وابن منده في "الإيمان" (٩٠٦) ، والبغوي (٤٣٣٦) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٨٢٥) ، وابن منده (٩٠٥) من طريق عبد العزيز بن محمد، والبخاري (٩٩) ، وابن منده (٩٠٤) من طريق سليمان بن بلال، كلاهما عن عمرو بن أبي عمرو، به. وانظر ما سلف برقم (٨٠٧٠) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أول": بالرفع، على أنه صفة لـ"أحد"، وقيل: بدل، وهو بعيد، أو بالنصب، فقيل: إنه ظرف، ويمنعه تعلق "منك" به، وقيل: إنه مفعول لـ"ظننت"، ولا يظهر له معنى، وقيل: إنه حال، وهو الوجه، وتنكير "أحد" لا يضر؛ لكونه في سياق النفي.
"خالصة": بالنصب، على أنه حال من المفعول باعتباره كلمة أو صفة مقاله، أو شهادة على اعتبار القول بمعنى الشهادة، ثم إما أن يحمل هذا الإخلاص على الإخلاص الزائد على التقدير المعتبر في مطلق الإيمان، أو يعتبر الأسعدية بالنظر إلى أن الكافر له نصيب من الشفاعة العامة، لكن يلزم منه أن الكافر سعيد بشفاعته، والقول بأنه سعيد بعيد، إلا أن يقال: ما لزم منه هذا القول إلا ضمنا، والبعيد هو القول بمثله صريحا لا ضمنا، أو يجرد أسعد من معنى التفضيل، ويعتبر بمعنى أصل الفعل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
