نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " ليس شيء أكرم على الله من الدعاء "
معنى الحديث باختصار
إسناده قابل للتحسين من أجل عمران -وهو ابن داور القطان-، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وهو في "مسند الطيالسي" (٣٥٨٥) ، ومن طريق الطيالسي أخرجه ابن ماجه (٣٨٢٩) ، والترمذي (٣٣٧٠) ، والحاكم ١/٤٩٠، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٣) . وقال الترمذي: حديث حسن غريب. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي! وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٧١٢) ، والعقيلي في "الضعفاء" ٣/٣٠١، وابن حبان (٨٧٠) ، والطبراني في "الأوسط" (٢٥٤٤) و (٣٧١٨) ، وفي "الدعاء" (٢٨) ، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٧٤٢، والحاكم ١/٤٩٠، والقضاعي في "مسند الش…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قلت: والإشكال بنحو: "أفضل الأذكار قول: لا إله إلا الله، وأحب الأذكار: سبحان الله" الحديث باق بعد، والقول بأن الذكر مندرج في الدعاء كما هو مقتضى بعض الأحاديث يقتضي انتفاء الفضل عليه، إلا أن يراد: ليس شيء من مطلق القول أكرم، فيصير حاصل الحديث: أن الذكر أكرم من مطلق القول، وهذا معنى لا يناسب متانة الكلام، فلعل المراد بقوله: أكرم: أسرع قبولا، وأنفذ تأثيرا، ويمكن أن يراد بالدعاء: الدعاء إلى الله تعالى، فيكون المعنى: أكرم الأعمال هو الهداية إلى الله التي هي وظيفة الرسل والعلماء النائبين عنهم، وهذا معنى صحيح، ولا يظهر فيه إشكال، فتأمل، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
