نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " من دخل مسجدنا هذا ليتعلم خيرا، أو ليعلمه، كان كالمجاهد في سبيل الله، ومن دخله لغير ذلك، كان كالناظر إلى ما ليس له "
معنى الحديث باختصار
حديث ضعيف، واختلف على سعيد المقبري في إسناده، فرواه جمع عن أبي صخر -وهو حميد بن زياد الخراط، وتفرد حاتم بن إسماعيل فسماه في روايته حميد بن صخر! -، عن المقبري، عن أبي هريرة رفعه. وحميد هذا مختلف فيه، قال أحمد: ليس به بأس، ومثله قال ابن معين في رواية، وفي رواية أخرى ضعفه، وضعفه النسائي أيضا. وساق حديثه هذا ابن عدي في "الكامل"، فمثله لا يقبل عند المخالفة. ورواه عبيد الله بن عمر، عن المقبري، عن عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن كعب الأحبار، قوله. ورواه ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي بكر بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ليتعلم.
.
.
إلخ ": الكلام فيمن لم يأت لصلاة، وإلا فالإتيان لها هو الأصل المطلوب في المساجد.
"كالمجاهد": وجه مشابهة طلب العلم بالمجاهدة في سبيل الله: أنه إحياء الدين، وإذلال الشيطان، وإتعاب النفس، وكسر الهوى واللذة، كيف وقد أبيح له التخلف عن الجهاد، فقال تعالى: وما كان المؤمنون لينفروا كافة [ التوبة : 122 ] الآية.
"ومن دخله لغير ذلك": أي: ممن لم يأت للصلاة كما تقدم.
"كالناظر": وفي رواية ابن ماجه: "فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره"؛ أي: بمنزلة من دخل السوق لا ليبيع أو يشتري، بل لينظر إلى أمتعة الناس، فهل يحصل له بذلك فائدة؛ فكذلك هذا.
وفيه: أن مسجده صلى الله عليه وسلم سوق العلم، فينبغي للناس نشر العلم فيه بالتعلم والتعليم، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
