نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن رجلا من بني إسرائيل قال: لأتصدقن الليلة بمالي، فخرج به فوضعه في يد زانية، فأصبح الناس يتحدثون، تصدق على فلانة الزانية، ثم خرج بمال أيضا: فوضعه في يد سارق، فأصبح أهل المدينة يتحدثون: تصدق على فلان السارق، ثم خرج بمال أيضا، فوضعه في يد رجل غني، وقال: لو شئت لقلت: لا يدري حيث وضعه ، فرجع الرجل إلى نفسه، فقال: وضعت صدقتي عند زانية , ثم وضعتها عند سارق , ثم وضعتها عند غني فأري في المنام: إن صدقتك قد قبلت، أما الزانية فلعلها تعفف عن زناها، وأما السارق فلعله يغنيه عن السرق ، وأما الغني فلعله يعتبر في ماله "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح دون قوله: "من بني إسرائيل"، ابن لهيعة -وإن كان سيىء الحفظ- قد توبع كما في الحديث الذى سلف برقم (٨٢٨٢) . قوله: "لو شئت"، قال السندي: بالخطاب لنفسه، والمراد تقدير أنه وضعه حيث لا يدري أنه المصرف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله : "فرجع الرجل.
.
.
إلخ ": فيه اختصار؛ أي: فحدث الناس أنه تصدق على غني، فظهر له أنه تصدق في غير مصرفه.
"وضعت": بصيغة التكلم، ويحتمل الخطاب على بعد على أنه يخاطب نفسه ويلومها، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
