نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا طلع النجم ذا صباح، رفعت العاهة "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، عسل بن سفيان -وإن كان ضعيفا- متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وهيب: هو ابن خالد بن عجلان الباهلي، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" ٣/٤٢٦، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٢٨٧) من طريق المعلى بن أسد، والطبراني في "الأوسط" (١٣٢٧) من طريق حرمي بن حفص، كلاهما عن وهيب بن خالد، بهذا الإسناد. وعند الطبراني زيادة في إسناده بين عسل وعطاء، وهي: "عن السليل"!. وأخرجه البزار (١٢٩٢- كشف الأستار) من طريق حماد بن سلمة، عن عسل بن سفيان، به. وأخرجه العقيلي ٣/٤٢٦ من طريق عبد العزيز…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ذا صباح"؛ أي: في الصبح، ويكون ذاك في أول أيام الصيف.
"العاهة"؛ أي: الآفة من الثمار والأشجار، بل من الناس، وقلما يقع في الثمار تلف بعد طلوع الثريا.
وفي "المجمع": وفي رواية: "ما طلع النجم صباحا قط وتقوم عاهة إلا دفعت أو جمعت".
رواه كله أحمد، والبزار، والطبراني في "الصغير"، ولفظه: "إذا ارتفع النجم، رفعت العاهة من كل بلدة"، وروي الأول في "الأوسط"، وفيه عسل بن سفيان، وثقه ابن حبان، وقال: يخطئ ويخالف، وضعفه جماعة، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
