نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن المسيب، أن أبا هريرة، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " بينما أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة توضأ إلى جنب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فذكرت غيرتك فوليت مدبرا "، وعمر حين يقول ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، جالس عنده مع القوم، فبكى عمر حين سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أعليك بأبي، أنت أغار يا رسول الله؟
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وصالح: هو ابن كيسان. وأخرجه مسلم (٢٣٩٥) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٢٤٢) و (٣٦٨٠) و (٥٢٢٧) و (٧٠٢٣) و (٧٠٢٥) ، ومسلم (٢٣٩٥) ، وابن ماجه (١٠٧) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٢٧٠) و (١٢٧١) و (١٢٧٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٨١٢٨) و (٨١٢٩) ، وابن حبان (٦٨٨٨) ، والآجري في "الشريعة" ص ٣٩٧، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٢٤٧٧) ، والبغوي (٣٢٩١) من طرق عن الزهري، به. وأخرجه ابن أبي شي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بأبي أنت"؛ أي: مفدى أنت بأبي.
"أغار"؛ بفتح الهمزة، من الغيرة، قيل: هو من باب القلب، والأصل: عليها أغار منك؟ وجاء في بعض الروايات زيادة: وهل رفعني الله إلا بك؟ وهل هداني الله إلا بك؟
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
