نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " تفتح البلاد والأمصار، فيقول الرجال لإخوانهم: هلم إلى الريف، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد، إلا كنت له يوم القيامة شهيدا أو شفيعا "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل فليح، وباقي رجاله رجال الشيخين. غير سعيد بن عبيد بن السباق، فقد روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه، وهو ثقة. وسيأتي برقم (٩٦٧٠) من طريق أبي صالح مولى السعديين، والشطر الأول سلف نحوه برقم (٨٠١٥) من طريق محمد بن زياد، وسيأتي برقم (٩٩٩٣) من طريق محمد بن زياد وعمار بن أبي عمار، كلهم عن أبي هريرة. وانظر الشطر الثاني فيما سلف برقم (٧٨٦٥) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"خير لهم"؛ أي: لأولئك القاصدين بلاد الريف من تلك البلاد التي قصدوها.
"لو كانوا يعلمون"؛ أي: لو كانوا من أهل العلم، لما تركوا المدينة.
وفيه: أن من آثر راحة الدنيا، وترك جوار المصطفى، فهو غير داخل في أهل العلم، ولو كان منهم، لما فعل ذلك، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
