نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة " قال سريج في حديثه: يعني ريحها
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. وأخرجه ابن ماجه (٢٥٢) من طريق يونس وسريج، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٧٣١، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٣٦٦٤) ، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ١/١٩٠، وأخرجه السهمي في "تاريخ جرجان" ص ١٦٥، والخطيب في "اقتضاء العلم العمل" (١٠٢) من طريق سريج بن النعمان وحده، به. وأخرجه أبو الحسن القطان في "زياداته على سنن ابن ماجه" بإثر الحديث (٢٥٢) ، وأبو يعلى (٦٣٧٣) ، والعقيلي ٣/٤٦٧، وابن حبان (٧٨) ، والحاكم ١/٨٥، والبيهقي في "الشعب" (١٧٧٠) ، والخطيب في "تاريخه" ٥/٣٤٧ و٨/٧٨، وفي "الفقي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"عرضا": بفتحتين؛ أي: متاعا، وفيه دلالة على أن الوعيد المذكور لمن لا يقصد بالعلم إلا الدنيا، وأما من طلب بعلمه رضا المولى، ومع ذلك له ميل ما إلى الدنيا، فخارج عن هذا الوعيد.
"عرف الجنة"؛ بفتح عين مهملة وسكون راء مهملة: الرائحة؛ مبالغة في حرمان الجنة؛ لأن من لا يجد ريح الشيء؛ لا يتناوله، وهذا محمول على أنه لا يستحق الدخول أولا، ثم أمره إلى الله تعالى كأمر أصحاب الذنوب كلهم إذا مات على الإيمان.
وقيل: ويمكن أن المراد: أنه وإن دخل الجنة، يكون محروما من ريحها؛ كالمزكوم، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
