نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: سعر، فقال: " إن الله يخفض ويرفع، ولكني أرجو أن ألقى الله عز وجل، وليس لأحد عندي مظلمة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أبو داود (٣٤٥٠) عن محمد بن عثمان الدمشقي، والبيهقي ٦/٢٩ من طريق ابن وهب، كلاهما عن سليمان بن بلال، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٨٨٥٢) . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي ٣/٨٥. وعن أنس بن مالك، سيأتي ١٣/٢٥٦و٢٨٦.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يخفض": ما يشاء ويرخصه.
"ويرفع": ما يشاء ويغليه؛ أي: فالتجئوا إليه، أو: فلا اعتراض لأحد عليه.
"ولكني"؛ أي: فلا أسعر، ولكني أسعى في تتميم هذا الرجاء.
"مظلمة": بكسر اللام؛ هي ما تطلبه من عند الظالم مما أخذه منك، وقد تفتح اللام وتضم، وفيه إشارة إلى أن التسعير تصرف في أموال الناس بغير إذن أهلها، فيكون ظلما، فليس للإمام أن يسعر، لكن يأمرهم بالإنصاف والشفقة على الخلق، والنصيحة لهم، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
