نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ضرس الكافر مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده من النار كما بين قديد ، ومكة، وكثافة جلده اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، محتمل للتحسين، عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار فيه كلام من جهة حفظه، وأخرج عنه البخاري، قال الدارقطني: وهو عند غيره ضعيف، فيعتبر به، وقال ابن عدي: وبعض ما يرويه منكر لا يتابع عليه، وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء. وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (٥٦٦) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٠٩٣١) عن حسن بن موسى، عن عبد الرحمن بن عبد الله، به. وانظر ما سلف برقم (٨٣٤٥) . وله شاهد من حديث ثوبان عند البزار (٣٤٩٦- كشف الأستار) بلفظ: ضرس الكافر مثل أحد، وغلظ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ومقعده "؛ أي: موضع قعوده.
"بين قديد" : بالتصغير؛ موضع على ثلاث مراحل من مكة.
(بذراع الجبار): يحتمل أن المراد هو الله تعالى؛ أي: بذراع من قيراطه قدر أحد، ويومه ألف سنة، فالذراع المضاف إليه يكون على هذا القياس، ويحتمل أن المراد به: الطويل من الناس.
وقيل: أحسبه ملكا من ملوك الأعاجم كان تام الذراع.
وقيل: بل المراد به الملك؛ كما يقال: بذراع الملك، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
