نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة، فانصرف وانصرفت معه، فجاء إلى فناء فاطمة، فنادى الحسن، فقال: " أي لكع، أي لكع، أي لكع، " قاله: ثلاث مرات، فلم يجبه أحد، قال: فانصرف، وانصرفت معه،: فجاء إلى فناء عائشة فقعد، قال: فجاء الحسن بن علي، قال أبو هريرة: ظننت أن أمه حبسته لتجعل في عنقه السخاب، فلما جاء التزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتزم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " اللهم إني أحبه، فأحبه، وأحب من يحبه " ثلاث مرات
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البغوي (٣٩٣٣) من طريق أبي النضر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٨٨٤) ، وابن حبان (٦٩٦٣) من طريق يحيى بن آدم، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٥٩ من طريق أبي غسان، كلاهما عن ورقاء بن عمر، به. وانظر (٧٣٩٨) . قوله: "أي لكع"، قال السندي: المراد هاهنا الصغير، وهو لغة: العبد، ثم استعمل في الأمة والصغير. "والسخاب": بكسر مهملة: خيط ينظم فيه خرز يلبسه الصبيان، أو قلادة تتخذ من قرنفل ومسك ونحوه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أي لكع! ": بضم لام وحذف التنوين؛ لكونه منادى، أو لكونه غير منصرف للعدل والصفة، فإنه على وزن زفر، والمراد هاهنا: الصغير، وهو لغة: العبد، ثم استعمل في الأحمق والصغير.
"السخاب"؛ بكسر مهملة: خيط ينظم فيه خرز يلبسه الصبيان، أو قلادة تتخذ من قرنفل ومسك ونحوه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
