نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد المقبري، قال: قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أحدكم إذا كان في الصلاة جاء الشيطان، فأبس به كما يأبس الرجل بدابته، فإذا سكن له، أضرط بين أليتيه ليفتنه عن صلاته، فإذا وجد أحدكم شيئا من ذلك، فلا ينصرف حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا لا يشك فيه "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الضحاك بن عثمان، فمن رجال مسلم، وهو صدوق. وانظر ما بعده. وسيأتي بنحوه من طريق أبي صالح عن أبي هريرة برقم (٩٣٥٥) . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي ٣/١٢. وعن السائب بن خباب، سيأتي ٣/٤٢٦. وعن عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، سيأتي ٤/٣٩-٤٠. قوله: "فأبس به"، قال السندي: من الإبساس: وهو التلطف بالدابة بأن يقال لها: بس بس، تسكينا لها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بين أليتيه": في "مشارق" عياض: بفتح الهمزة - : الألية: لحمة المؤخر من الحيوان، معلومة، وهي من ابن آدم: المقعدة ، وبالفتح صرح في "الصحاح"، وهو مقتضى "القاموس"، لكن في "النهاية": وهمزتها مكسورة، وتبعه صاحب "المجمع".
"ليفتنه": بفتح الياء؛ من الفتنة.
"حتى يسمع صوتا"؛ المراد: حتى يتيقن بخروج شيء منه، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": رواه أحمد، وهو عند أبي داود باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح، والحديث الثاني بهذا السند أيضا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
