حديث نبويالحديث 4653 من 11394

حديث إذا كان في الصلاة جاءه الشيطان فأبس به كما يأبس الرجل بدابته

الراويسعيد المقبري
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سعيد المقبري، قال: قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أحدكم إذا كان في الصلاة جاء الشيطان، فأبس به كما يأبس الرجل بدابته، فإذا سكن له، أضرط بين أليتيه ليفتنه عن صلاته، فإذا وجد أحدكم شيئا من ذلك، فلا ينصرف حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا لا يشك فيه "

معنى الحديث باختصار

إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الضحاك بن عثمان، فمن رجال مسلم، وهو صدوق. وانظر ما بعده. وسيأتي بنحوه من طريق أبي صالح عن أبي هريرة برقم (٩٣٥٥) . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي ٣/١٢. وعن السائب بن خباب، سيأتي ٣/٤٢٦. وعن عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، سيأتي ٤/٣٩-٤٠. قوله: "فأبس به"، قال السندي: من الإبساس: وهو التلطف بالدابة بأن يقال لها: بس بس، تسكينا لها.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "فأبس به ": بتشديد السين؛ من الإبساس، وهو التلطف بالدابة بأن يقال لها: بس بس؛ تسكينا لها.
"بين أليتيه": في "مشارق" عياض: بفتح الهمزة - : الألية: لحمة المؤخر من الحيوان، معلومة، وهي من ابن آدم: المقعدة ، وبالفتح صرح في "الصحاح"، وهو مقتضى "القاموس"، لكن في "النهاية": وهمزتها مكسورة، وتبعه صاحب "المجمع".
"ليفتنه": بفتح الياء؛ من الفتنة.
"حتى يسمع صوتا"؛ المراد: حتى يتيقن بخروج شيء منه، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": رواه أحمد، وهو عند أبي داود باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح، والحديث الثاني بهذا السند أيضا.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ جَاءَهُ الشَّيْطَانُ ‏ ‏فَأَبَسَ ‏ ‏بِهِ كَمَا ‏ ‏يَأْبِسُ ‏ ‏الرَّجُلُ بِدَابَّتِهِ فَإِذَا سَكَنَ لَهُ أَضْرَطَ بَيْنَ أَلْيَتَيْهِ لِيَفْتِنَهُ عَنْ صَلَاتِهِ فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَلَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا لَا يُشَكُّ فِيهِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أنتم ترون ذلك أما المزنوق فتراه مائلا كذا لا يذكر اللهالحديث السابقحديث ما أتى على المسلمين شهر خير لهم من رمضان
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أنتم ترون ذلك أما المزنوق فتراه مائلا كذا لا يذكر الله

الراوي: أبي هريرة

إسناده قوي كسابقه. قوله: "زنقه"، قال الزمخشري في "الفائق" ٢/١٢٧: هو من الزنقة: وهي ميل قي جدار في سكة أو عرقوب واد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أتى على المسلمين شهر خير لهم من رمضان

الراوي: أبي هريرة

إسناده ضعيف، كثير بن زيد ليس بالقوي، يكتب حديثه للمتابعات، وعمرو بن تميم، قال البخاري عن حديثه هذا: فيه نظر، وقال العقيلي: لا يتابع عليه، وأبوه تميم -وهو ابن يزيد مولى بني زمعة- مجهول. وسيأتي برقم (٨٨٧٠) و (١٠٧٨٣) و (١٠٧٨٤) . المؤمنون والمنافقون: جاءا في بعض النسخ منصوبين، ووجه السندي رواية النصب على أنه على نزع الخافض، ثم رجح كونهما بالرفع على أنهما فاعل الإعداد. قوله: "يغتنمه"، قال السندي: هكذا في نسخ"المسند"، فقيل: هو من اغتنم الأمر، أي: حرص عليه كما يحرص على الغنيمة، وفي "المجمع": يغتبنه، م…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قام فخطب الناس ثم ذكر أن الإيمان بالله والجهاد في سبيل الله من أفضل الأعمال عند الله

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الحميد بن جعفر، فقد روى له مسلم، وتكلم فيه بعضهم بما لا يقدح. وانظر (٨٠٧٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله عز وجل لما خلق الخلق قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن

الراوي: سعيد أبو الحباب

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو بكر الحنفي: هو عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله البصري، وسعيد أبو الحباب: هو سعيد بن يسار المدني. وأخرجه الحاكم ٤/١٦٢ من طريق أبي بكر الحنفي، بهذا الإسناد. وصححه على شرط الشيخين، فتعقبه الذهبي، فقال: ذا في البخاري. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٤٨٣٠) و (٤٨٣١) و (٤٨٣١٢) و (٥٩٨٧) و (٧٥٠٢) ، وفي "الأدب المفرد" (٥٠) ، ومسلم (٢٥٥٤) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٩٧) ، والطبري في "تفسيره" ٢٦/٥٦، وابن حبان (٤٤١) ، والبيهقي ٧/٢٦، والبغوي (٣٤٣١) من طرق عن معاوية بن أبي مزر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث للعبد المصلح المملوك أجران

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه أبو عوانة في المماليك كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٧٦ من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٢٠٨) ، ومسلم (١٦٦٥) ، وأبو عوانة في المماليك من طرق، عن يونس بن يزيد، به. وسيأتي برقم (٩٢٢٤) . وانظر ما سلف برقم (٧٤٢٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صليت خلفه فكان يطيل الأوليين من الظهر ويخفف الأخريين ويخفف العصر

الراوي: أبي هريرة

إسناده قوي كسابقه. وأخرجه ابن ماجه (٨٢٧) ، وابن خزيمة (٥٢٠) ، وابن حبان (١٨٣٧) ، والبيهقي ٢/٣٨٨و٣٩١من طريق أبى بكر الحنفى، بهذا الإسناد. وانظر (٧٩٩١) . حديث أنس بن مالك إسناده قوي، فقد صرح الضحاك عند غير المصنف أن الذى حدثه عن أنس هو يحيى بن سعيد الأنصاري أو شريك بن أبي نمر، والأول ثقة، والثاني صدوق قوي الحديث، وكلاهما من رجال الشيخين. فقد أخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٥/٣٣٢ عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن يحيى بن سعيد أو عن شريك بن أبي نمر -لا يدري أيهما حدثه-، عن أنس بن ما…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إذا كان في الصلاة جاءه الشيطان فأبس به كما يأبس الرجل بدابته؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إذا كان في الصلاة جاءه الشيطان فأبس به كما يأبس الرجل بدابته؟

راوي الحديث هو سعيد المقبري.

ما معنى حديث إذا كان في الصلاة جاءه الشيطان فأبس به كما يأبس الرجل بدابته باختصار؟

إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الضحاك بن عثمان، فمن رجال مسلم، وهو صدوق. وانظر ما بعده. وسيأتي بنحوه من طريق أبي صالح عن أبي هريرة برقم (٩٣٥٥) . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي ٣/١٢. وعن السائب بن خباب، سيأتي ٣/٤٢٦. وعن عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، سيأتي ٤/٣٩-٤٠. قوله: "فأبس به"، قال السندي: من الإبساس: وهو التلطف بالدابة بأن يقال لها: بس بس، تسكينا لها.

هل يوجد شرح لـ حديث إذا كان في الصلاة جاءه الشيطان فأبس به كما يأبس الرجل بدابته؟

شرح الحديث قوله : "فأبس به ": بتشديد السين؛ من الإبساس، وهو التلطف بالدابة بأن يقال لها: بس بس؛ تسكينا لها. "بين أليتيه": في "مشارق" عياض: بفتح الهمزة - : الألية: لحمة المؤخر من الحيوان، معلومة، وهي من ابن آدم: المقعدة ، وبالفتح صرح في "الصحاح"، وهو مقتضى "القاموس"، لكن في "النها...