حديث نبويالحديث 4636 من 11394

حديث كان شبح الذراعين أهدب أشفار العينين بعيد ما بين المنكبين

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، أنه كان ينعت النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " كان شبح الذراعين، أهدب أشفار العينين، بعيد ما بين المنكبين، يقبل جميعا، ويدبر جميعا، بأبي هو وأمي، لم يكن فاحشا، ولا متفحشا، ولا صخابا في الأسواق "

معنى الحديث باختصار

إسناده حسن، وسماع ابن أبي ذئب من صالح مولى التوأمة قديم قبل اختلاطه. وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ١/٢٤٤ من طريق آدم بن أبي إياس وعاصم بن علي، عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد - دون قوله: "يقبل جميعا . الخ". وسيأتي برقم (٩٧٨٧) . وفي صفة النبي صلى الله عليه وسلم انظر "الدلائل" ١/١٩٤ وما بعدها، و"شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم" لابن كثير، ص ٥-٥٠. قال السندي: "شبح الذراعين" بفتح معجمة وسكون موحدة وإهمال حاء، أي: طويلهما، وقيل: عريضهما."أهدب أشفار"، أي: طويل شعر الأجفان.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "شبح الذراعين"؛ بفتح معجمة وسكون موحدة وإهمال حاء، أي: طويلهما، وقيل: عريضهما.
"أهدب أشفار"؛ أي: طويل شعر الأجفان.
"بعيد ما بين المنكبين"؛ البعيد - بفتح الباء - هو المشهور، وروي - بضم الباء - على التصغير، وقد أنكره بعضهم، والمراد ببعد ما بينهما: سعته، وعلى تقدير التصغير يكون إشارة إلى أن ما بين المنكبين لم يكن متناهيا في العرض، منافيا للاعتدال.
وقيل: عظم ما بين المنكبين كنأية عن سعة الصدر؛ لينتقل عنه إلى الجود والوقار؛ إذ كثيرا ما يعبر عنهما بها، ولا يخفى أن الظاهر في بيان سعة ما بين المنكبين أن يقال: بعيد المنكبين، لا بعيد ما بينهما.
وأجيب عنه: بأن حقيقة البعد هو الامتداد الزائد، وهو حقيقة صفة للوسط، لا الطرفين، وإن تعارف وصف الطرفين به تجوزا، والله تعالى أعلم.
"يقبل"؛ من الإقبال، أي: لم يكن إقباله إقبال المتكبرين.
"فاحشا": طبعا.
"ولا متفحشا ": بتكلف.
"ولا صخابا "؛ أي: صياحا.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو النَّضْرِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏صَالِحٍ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏التَّوْأَمَةِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏أَنَّهُ كَانَ ‏ ‏يَنْعَتُ ‏ ‏النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ كَانَ ‏ ‏شَبْحَ الذِّرَاعَيْنِ أَهْدَبَ ‏ ‏أَشْفَارِ ‏ ‏الْعَيْنَيْنِ بَعِيدَ مَا بَيْنَ ‏ ‏الْمَنْكِبَيْنِ ‏ ‏يُقْبِلُ جَمِيعًا ‏ ‏وَيُدْبِرُ ‏ ‏جَمِيعًا بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي لَمْ يَكُنْ ‏ ‏فَاحِشًا ‏ ‏وَلَا ‏ ‏مُتَفَحِّشًا ‏ ‏وَلَا ‏ ‏صَخَّابًا ‏ ‏فِي الْأَسْوَاقِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أن العبد المملوك ليحاسب بصلاته فإن نقص منها شيئا قيل له نقصت منهاالحديث السابقحديث يبايع لرجل بين الركن والمقام ولن يستحل البيت إلا أهله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن العبد المملوك ليحاسب بصلاته فإن نقص منها شيئا قيل له نقصت منها

الراوي: أبي هريرة

إسناده ضعيف، المبارك -وهو ابن فضالة- مشهور بالتدليس، ولم يصرح هنا بسماعه من الحسن، والحسن -وهو البصري- لم يسمع أبا هريرة. والمليك: السيد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يبايع لرجل بين الركن والمقام ولن يستحل البيت إلا أهله

الراوي: سعيد بن سمعان

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعيد بن سمعان، فقد روى له أبو داود والترمذي والنسائي، وهو ثقة. وأخرجه ابن حبان (٦٨٢٧) ، والحاكم ٤/٤٥٢-٤٥٣ من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، بهذا الإسناد. وانظر (٧٩١٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث على كل سلامى من ابن آدم صدقة حين يصبح

الراوي: أبي هريرة

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وانظر ما سلف برقم (٨١٨٣) . ويشهد له حديث عائشة عند مسلم (١٠٠٧) (٥٤) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يوطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله به

الراوي: أبي هريرة

رجاله ثفات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وابن أبي بكير: هو يحيى بن أبي بكير، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث القرشي العامري المدني. وأخرجه الطيالسي (٢٣٣٤) ، وابن ماجه (٨٠٠) ، وابن خزيمة (١٥٠٣) ، وابن حبان (١٦٠٧) و (٢٢٧٨) ، والحاكم ١/٢١٣ من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٣٥٩) من طريق ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، به. ولفظه "ما من رجل كان يوطن المساجد فشغله أمر أو علة، ثم عاد إلى ما كان، إلا تبشبش . " إلخ. وروي الحديث عن الليث…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا يرجو أن يلبسه في الآخرة

الراوي: أبي هريرة

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه الطيالسي (٢٤٦٤) عن المبارك بن فضالة، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٣١٨، من طريق علي بن الجعد، عن المبارك، بهذا الإسناد. وسيأتي قوله: "إنما يلبس الحرير من لا خلاق له" من طريق حسن برقم (٨٤٤٤) . وانظرما سلف برقم (٨٢٦١) . وأخرج الطحاوي ٤/٢٤٧، والحاكم ٤/١٤١ من طريق زيد بن واقد، أن خالد بن عبد الله بن حسين حدثه، قال: حدثني أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "من لبس الحرير في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة"، وسنده محتمل للتحسين، فيه خالد بن عبد الله…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تفضل صلاة الجماعة على الواحدة سبعا وعشرين درجة

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، شريك -وهو ابن عبد الله القاضي- وإن كان سيىء الحفظ، قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٢٥٨) عن يحيى بن آدم، عن شريك، بهذا الإسناد. لكن وقع عنده: "خمسة وعشرين صلاة". وأخرجه كذلك مرة أخرى (٢٥٩) من طريق أبى عوانة، عن أشعث، به. وسيأتي الحديث برقم (٩٨٦٠) عن حجاج بن محمد، و (١٠٧٩٨) عن يحيى بن آدم، كلاهما عن شريك، به. قال حجاج في روايته: "سبعا وعشرين أو خمسا وعشرين"، واقتصر يحيى بن آدم في روايته على اللفظ الثان…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان شبح الذراعين أهدب أشفار العينين بعيد ما بين المنكبين؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كان شبح الذراعين أهدب أشفار العينين بعيد ما بين المنكبين؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث كان شبح الذراعين أهدب أشفار العينين بعيد ما بين المنكبين باختصار؟

إسناده حسن، وسماع ابن أبي ذئب من صالح مولى التوأمة قديم قبل اختلاطه. وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ١/٢٤٤ من طريق آدم بن أبي إياس وعاصم بن علي، عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد - دون قوله: "يقبل جميعا . الخ". وسيأتي برقم (٩٧٨٧) . وفي صفة النبي صلى الله عليه وسلم انظر "الدلائل" ١/١٩٤ وما بعدها، و"شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم" لابن كثير، ص ٥-٥٠. قال السندي: "شبح الذراعين" بفتح معجمة وسكون موحدة وإهمال حاء، أي: طويلهما، وقيل: عريضهما."أهدب أشفار"، أي: طويل شعر الأجفان.

هل يوجد شرح لـ حديث كان شبح الذراعين أهدب أشفار العينين بعيد ما بين المنكبين؟

شرح الحديث قوله : "شبح الذراعين"؛ بفتح معجمة وسكون موحدة وإهمال حاء، أي: طويلهما، وقيل: عريضهما. "أهدب أشفار"؛ أي: طويل شعر الأجفان. "بعيد ما بين المنكبين"؛ البعيد - بفتح الباء - هو المشهور، وروي - بضم الباء - على التصغير، وقد أنكره بعضهم، والمراد ببعد ما بينهما: سعته، وعلى تقدير...