نص الحديث
النص الكامل للحديث
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو يندفع الناس في شعبة، أو في واد، والأنصار في شعبة، لاندفعت مع الأنصار في شعبهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٩٠٧) ، ومن طريقه أخرجه ابن حبان (٧٢٦٩) . وسيأتي من طريق محمد بن زياد برقم (٩٣٠٩) ، وأبي صالح برقم (٩٤٣٤) ، وأبي سلمة برقم (١٠٥٠٩) ، ومن طريق الأعرج عن أبي هريرة في مسند أبي سعيد الخدري ٣/٦٧. وفي الباب عن أبي بكر الصديق سلف في "المسند" برقم (١٨) . وعن أبي سعيد وأنس وعبد الله بن زيد وأبي بن كعب وأبي قتاده، ستأتي أحاديثهم في "المسند" على التوالي: ٣/٥٧ و١٥٦ و٤/٤٢ و٥/١٣٧ و٣٠٧. وعن سهل بن سعد عند ابن ماجة (١٦٤) . قال السندي: قوله: "لولا الهجرة"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" لكنت امرأ من الأنصار ": أي: لعددت نفسي واحدا منهم; لكمال فضلهم وشرفهم بعد فضل الهجرة وشرفها; والمقصود: الإخبار بما لهم من المزية بعد مزية الهجرة، وأنها مزية يرضى بها مثله، وإلا فالانتقال لا يتصور، سيما الانتساب بالنسب، فإنه حرام دينا أيضا .
" يندفع ": أي: يقع ويمشي .
" في شعبة ": - بكسر شين - : الطريق في الجبل، أو ما انفرج بين الجبلين، يريد: أنه لا يفارقهم، ولا يسكن إلا معهم، لا كما زعم البعض أنه يسكن في مكة بعد فتحها .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
