نص الحديث
النص الكامل للحديث
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسفلتهم وغرتهم؟ فقال الله عز وجل للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي. وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها. فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله عز وجل رجله فتقول: قط قط - أي: حسبي - فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله من خلقه أحدا، وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٨٩٣) ، ومن طريقه أخرجه البخاري (٤٨٥٠) ، ومسلم (٢٨٤٦) (٣٦) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٢١٢-٢١٣، وأبو عوانة ١/١٨٧-١٨٨، وابن حبان (٧٤٤٧) ، وابن منده في "الرد على الجهمية" (٩) ، والبيهقي في "الاعتقاد" ص ١٥٨، وفي "الأسماء والصفات" ص ٣٤٩-٣٥٠، والبغوي (٤٤٢٢) . وانظر ما سلف برقم (٧٧١٨) . سفلتهم: بكسر السين وسكون الفاء، وبفتح السين وكسر الفاء: أسافل الناس وغوغاؤهم. قال السندي: ويزوى على بناء المفعول، أي: يجمع، والمراد أنها تضيق على أهلها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" وغرتهم ": - بكسر غين وراء مشددة فمثناة فوق - .
في "النهاية ": أي: البله الذين لم يجربوا الأمور، فهم قليلو الشر، منقادون، فإن من آثر الخمول وإصلاح نفسه والتزود لمعاده ونبذ أمور الدنيا، فليس غرا فيما قصد له، ولا مذموما بنوع من الذم .
" ويزوى ": على بناء المفعول; أي: يجمع، والمراد: أنها تضيق على أهلها.
" ولا يظلم الله ": أي: حتى يملأها من لا يستحق دخولها كما في الجنة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
