نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه حتى تفضي إلى جلده، خير له من أن يجلس على قبر "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، شريك -وإن كان سيىء الحفظ- قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه مسلم (٩٧١) ، والطحاوي ١/٥١٦، والبيهقي ٤/٧٩ من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، ومسلم (٩٧١) ، ومن طريقه ابن حزم في "المحلى" ٥/١٣٥ من طريق جرير بن عبد الحميد، وأبو داود (٣٢٢٨) من طريق خالد الطحان، وابن حبان (٣١٦٦) من طريق حماد بن سلمة، وابن ماجه (١٥٦٦) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، والبغوي (١٥١٩) ، والطبراني في "الأوسط" (٧١٠) من طريق روح بن القاسم، والبيهقي ٤/٧٩ من طريق علي بن عاصم، سبعتهم عن سهيل بن أبي صالح،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فتحرق ": من الإحراق، أو التحريق .
" حتى تفضي ": من الإفضاء; أي: تصل .
" من أن يجلس ": قيل: أراد: القعود لقضاء الحاجة، أو للإحداد والحزن; بأن يلازمه ولا يرجع عنه، أو أراد احترام الميت، وتهويل الأمر في القعود عليه تهاونا بالميت والموت، أقوال.
وروي أنه رأى رجلا متكئا على قبر، فقال: لا تؤذ صاحب القبر.
قال الطيبي: هو نهي عن الجلوس عليه; لما فيه من الاستخفاف بحق أخيه، انتهى.
وحمله مالك على الحديث عليه; لما روي أن عليا كان يقعد عليه، وحرمه أصحابنا، وكذا الاستناد والاتكاء، كذا في "المجمع".
قلت: ويؤيد الحمل على ظاهره ما جاء من النهي عن وطئه .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
