نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: لأي شيء سمي يوم الجمعة؟ قال: " لأن فيها طبعت طينة أبيك آدم، وفيها الصعقة، والبعثة، وفيها البطشة، وفي آخر ثلاث ساعات منها ساعة من دعا الله عز وجل فيها استجيب له "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف الفرج بن فضالة، وعلي بن أبي طلحة ليس بذاك، ولم يدرك أبا هريرة، فهو منقطع. وفي ساعة الجمعة انظر ما سلف برقم (٧١٥١) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وحاصل الجواب: أنه سمي جمعة; لما فيه من اجتماع أمور عظام، ولا شك أن خلق آدم يوجب شرفا، وكذا وفاته، وقيام الساعة; لأنهما موصلان لأرباب الكمال إلى النعيم، وفيها البطشة إلى الأخذ الشديد; أي: يوم القيامة، "وفي آخر ثلاث ساعات [منها] ساعة" فيه تجريد; نحو: في البيضة عشرون رطلا، انتهى بمعناه.
قلت: الصعقة: النفخة الأولى، وقد جاء أن أبا هريرة أخذ تعيين ساعة الجمعة من غيره، فكأن هذا الحديث أخذ من غيره بعد ذلك، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع ": رواه أحمد، ولأبي هريرة عنده في رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما تطلع الشمس ولا تغرب بأفضل أو بأعظم من يوم الجمعة"، فذكر نحوه، ورجالهما رجال الصحيح .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
