نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في نخل لبعض أهل المدينة، فقال: " يا أبا هريرة، هلك المكثرون، إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا - ثلاث مرات: حثا بكفيه عن يمينه وعن يساره وبين يديه -، وقليل ما هم " ثم مشى ساعة فقال: " يا أبا هريرة، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ " فقلت: بلى يا رسول الله. فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا ملجأ من الله إلا إليه " ثم مشى ساعة فقال: " يا أبا هريرة، هل تدري ما حق الناس على الله، وما حق الله على الناس؟ " قلت: الله ورسوله أعلم، قال: " فإن حق الله على الناس أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، فإذا فعلوا ذلك فحق عليه أن لا يعذبهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير كميل بن زياد، فقد روى له النسائي في "عمل اليوم والليلة"، وهو ثقة. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٥٤٧) . وأخرجه البزار (٣٠٨٩- كشف الأستار) ، والحاكم ١/٥١٧ من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وأخرح القسم الثاني منه الطيالسي (٢٤٥٦) عن أبي الأحوص، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٥٨) ، والمزي في "تهذيب الكمال" ٢٤/٢٢٣ (ترجمة كميل) من طريق إسرائيل بن يونس، كلاهما…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" إلا من قال ": أي: فعل وأعطى في الجهات الثلاث .
" وقليل ما هم ": "ما" زائدة، و"قليل" خبر مقدم، و"هم" مبتدأ .
" ولا ملجأ من الله إلا إليه ": قد جاء بدون هذه الزيادة: أنها "كنز من كنوز الجنة" .
" ما حق الناس على الله ": أي: بمقتضى وعده الكريم .
" ألا يعذبهم ": أي: أصلا، إن كانت العبادة شاملة لأنواع الواجبات، أو على الدوام، إن كان المراد بالعبادة التوحيد فقط، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع ": رواه البزار مطولا هكذا، ومختصرا، ورجالهما رجال الصحيح غير كهيل بن زياد، وهو ثقة، انتهى.
هكذا في نسختنا من "المجمع"، فيحتمل أنه سقط منه لفظ أحمد، ولذلك قال: "رجالهما" بالتثنية، ويحتمل أن صاحب "المجمع" ما اطلع على تخريج أحمد، ومعنى " رجالهما "; أي: رجال المطول والمختصر .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
