نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال: سمعت أبا هريرة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن طالت بكم مدة أوشك أن ترى قوما يغدون في سخط الله، ويروحون في لعنته، في أيديهم مثل أذناب البقر "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي على شرط مسلم. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي. وأخرجه مسلم (٢٨٥٧) (٥٤) ، والبزار (١٦٢٨- كشف الأستار) ، وأبو عوانة في البعث كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٩٥، والحاكم ٤/٤٣٥-٤٣٦ من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٨٥٧) (٥٣) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٥٣٢ من طريق زيذ بن الحباب، وأبو عوانة من طريق زيد بن الحباب وعيسى بن يونس، كلاهما عن أفلح بن سعيد، به. وسيأتي برقم (٨٢٩٣) ، وانظر ما سيأتي برقم (٨٦٦٥) و (٩٦٨٠) . وفي الباب عن أبي أمامة، سيرد برقم ٥/٢٥٠. قلنا: قد أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" مثل أذناب البقر ": أي: سياط مثلها.
والحديث أخرجه مسلم في باب: جهنم - نعوذ بالله منها - قبيل كتاب: الفتن، وفي "القول المسدد" ذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" بإسناد "المسند"، ونقل عن ابن حبان أنه قال: هذا الخبر باطل، وأفلح كان يروي عن الثقات الموضوعات، والحديث أخرجه مسلم، ولم أقف في كتاب "الموضوعات" لابن الجوزي على شيء حكم عليه بالوضع، وهو في أحد "الصحيحين" غير هذا الحديث، وإنها لغفلة شديدة منه، وأفلح المذكور معروف، مدني من أهل قباء، ثقة مشهور، وثقه ابن معين، وابن سعد، وقال ابن معين أيضا، والنسائي: لا بأس به، وقال أبو حاتم: شيخ صالح الحديث، وأخرج عنه مسلم في "صحيحه"، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما، إلا أن العقيلي قال: لم يرو عنه ابن المهدي قلت: وليس هذا بجرح، وغلط ابن حبان في أفلح، فضعفه بهذا الحديث، وقال: هذا اللفظ باطل، والمحفوظ: "اثنان من أمتي لم أرهما: رجال بأيديهم سياط مثل أذناب البقر، ونساء كاسيات عاريات"، أورده الذهبي في "الميزان" فقال: حديث أفلح صحيح، وابن حبان ربما جرح الثقة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
