نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " خلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي برقم (٩٢٧٥) و (٩٩٤٦) . وانظر ما سلف برقم (٧١٧٤) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: " فاستقبلنا ": بفتح اللام - .
" رجل جراد ": - بكسر راء وسكون جيم - : هو من الجراد كالجماعة الكثيرة من الناس .
" وعصينا ": بكسرتين وتشديد الياء - جمع عصا .
" فأسقط في أيدينا ": على بناء المفعول; أي: اشتد ندمنا بذلك حتى كأنه ألقي العض في أيدينا; فإن شأن من اشتد ندمه أن يعض يديه تحسرا، وهذا مثل قوله تعالى: ولما سقط في أيديهم [الأعراف: 149 ] .
" بصيد البحر ": قيل: إن الجراد يتولد من الحيتان، فيطرحها البحر إلى الساحل، وأنكر كثير ذلك، وقال: هو مستقر في الأرض، ويقوت بما تخرج الأرض من نباتها، ويحتمل أن معنى كونه من صيد البحر: أنه في حكمه يحل الأكل بلا تذكية.
قال الترمذي بعد تخريج هذا الحديث: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث أبي المهزم عن أبي هريرة، وأبو المهزم اسمه يزيد بن سفيان، وقد حكم فيه شعبة، وقد رخص قوم من أهل العلم للمحرم أن يصيد الجراد فيأكله، ورأى بعضهم عليه صدقة إذا اصطاده أو أكله".
قلت: في "التقريب": أبو المهزم متروك من الثالثة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
