نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وغير واحد، عن الحسن، وابن سيرين، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " كان رجل ممن كان قبلكم لم يعمل خيرا قط إلا التوحيد، فلما احتضر قال لأهله: انظروا إذا أنا مت أن يحرقوه حتى يدعوه حمما، ثم اطحنوه، ثم اذروه في يوم راح . فلما مات فعلوا ذلك به، فإذا هو في قبضة الله، فقال الله عز وجل: يا ابن آدم، ما حملك على ما فعلت؟ قال: أي رب من مخافتك. قال: فغفر له بها، ولم يعمل خيرا قط إلا التوحيد "
معنى الحديث باختصار
للحديث إسنادان: أولهما: عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، وهذا إسناد متصل صحيح. وثانيهما: عن حماد بن سلمة، عن غير واحد، عن الحسن وابن سيرين مرسلا، وهو ضعيف لإرساله ولجهالة الذين روى عنهم حماد بن سلمة. وسلف حديث أبي هريرة بالإسناد المتصل في مسند ابن مسعود برقم (٣٧٨٦) . ولم نجد من خرجه من هذا الطريق سوى المصنف. وله طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر ما سلف برقم (٧٦٤٧) . حمما، أي: فحما. واذروه: من ذرا يذرو، أي: فرقوني وانثروني. وبوم راح، أي: ذو ريح.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي "المجمع ": قلت: حديث أبي هريرة في "الصحيح" غير قوله: "إلا التوحيد" رواه كله أحمد، ورجال مسند أبي هريرة رجال الصحيح، وكذلك جاء عن ابن سيرين، وفي سنده من لم يسم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
