نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة: أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي. قال: " لئن كنت كما تقول، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم، ما دمت على ذلك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٢٥٥٨) ، وابن حبان (٤٥١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٢) من طريق ابن أبي حازم، وابن حبان (٤٥٠) ، والبغوي (٣٤٣٦) من طريق عبد العزيز بن محمد، كلاهما عن العلاء بن عبد الرحمن، به. وسيأتي برقم (٩٣٤٣) و (١٠٢٨٤) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٧٠٠) . تسفهم، قال السندي: أي: تطعمهم. والمل، أي: الرماد الحار. أي: إحسانك إليهم مع إساءتهم إليك، يعود وبالا عليهم حتى كأنك في إحسانك إليهم مع إساءتهم إليك أطعمتهم النار.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" لئن كنت كما تقول ": فيه إشارة إلى أن ذلك أمر بعيد .
" تسفهم ": بضم فكسر فتشديد - ; أي: تطعمهم .
" المل ": - بفتح فتشديد - ; أي: الرماد الحار; أي: إحسانك المبهم مع إساءتهم إليك يعود وبالا عليهم، حتى كأنك في إحسانك إليهم مع إساءتهم إليك أطعمتهم النار .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
