نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس، قال: نزل علينا أبو هريرة بالكوفة، قال: فكان بينه وبين مولانا قرابة - قال سفيان: وهم موالي لأحمس -، فاجتمعت أحمس، قال قيس: فأتيناه نسلم عليه - وقال سفيان مرة: فأتاه الحي -، فقال له أبي: يا أبا هريرة، هؤلاء أنسباؤك أتوك يسلمون عليك، وتحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: مرحبا بهم وأهلا، صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين، لم أكن أحرص على أن أعي الحديث مني فيهن، حتى سمعته يقول: " والله لأن يأخذ أحدكم حبلا فيحتطب على ظهره، فيأكل ويتصدق، خير له من أن يأتي رجلا أغناه الله عز وجل من فضله، فيسأله، أعطاه أو منعه " 7987- ثم قال هكذا بيده: " قريب من بين يدي الساعة ستأتون تقاتلون قوما نعالهم الشعر، كأن وجوههم المجان المطرقة "
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. قيس: هو ابن أبي حازم الأحمسي. وأخرجه الحميدي (١٠٥٦) ، أبو يعلى (٦٦٧٤) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد - بالمرفوع دون القصة. وأخرجه كذلك مسلم (١٠٤٢) من طريق يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وأخرجه مسلم (١٠٤٢) (١٠٦) ، والترمذي (٦٨٠) ، والبيهقي ٤/١٩٥ من طريق بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، به. وزادوا جميعا في رواياتهم إلا أبا يعلى: "فإن اليد العليا أفضل من اليد السفلى، وأبدأ بمن تعول". وسيأتي الحديث بهذه الزيادة برقم (١٠١٥١) عن يحيى بن سعيد القطان، ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" لم أكن أحرص على أن أعي الحديث مني فيهن ": الجملة صفة لثلاث سنين; أي: كنت فيها أحرص على حفظ الحديث مني في غيرها .
" حتى سمعته ": "حتى" بمعنى الفاء; أي: صحبته فسمعته .
" لأن يأخذ أحدكم حبلا ": أي: ما يلحقه من تعب الدنيا بالاحتطاب خير مما يلحقه من مضرة الآخرة بالسؤال .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
