نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة - إن شاء الله -، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " يوشك أن تضربوا - وقال سفيان مرة: أن يضرب الناس - أكباد الإبل، يطلبون العلم، لا يجدون عالما أعلم من عالم أهل المدينة " وقال قوم: هو العمري، قال: فقدموا مالكا
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، ورجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- مدلس، ولا يدلس إلا عن ضعيف، وهو هنا قد عنعن ولم يذكر سماعه من أبي الزبير، وكذا أبو الزبير -واسمه محمد بن مسلم بن تدرس- مدلس وقد عنعن. وقال الذهبي في "السير" ٨/٥٦ بعد أن أورد الحديث بهذا الإسناد: هذا حديث نظيف الإسناد، غريب المتن. وأخرجه الحميدي (١١٤٧) ، والترمذي (٢٦٨٠) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٠١٧) و (٤٠١٨) ، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ١/١١ - ١٢، وابن حبان (٣٧٣٦) ، وابن عدي في "الكامل" ١/١٠١، وال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قيل: ولعل هذا في آخر الزمان حين يقل العلم; كزمن المهدي ونحوه، وإلا ففي زمان مالك ونحوه كان أهل العلم كثيرين، ولا يخلو عنهم بلد، والله تعالى أعلم .
" هو العمري ": - بضم ففتح - ، قيل: هو عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - أحد فقهاء المدينة وأعلامهم، سمع ابن شهاب الزهري، ومحمد بن المنكدر، وعبد الله بن دينار، وأبا حازم، وحميد الطويل، وهشام بن عروة .
" مالكا ": حيث ذهب غالبهم إلى أنه المراد بعالم المدينة، فقد اشتهر بأنه إمام دار الهجرة.
قال الترمذي بعد ذكر هذا الحديث في "جامعه": هذا حديث حسن، وعن ابن عيينة: أنه مالك بن أنس، قال إسحاق بن موسى: وسمعت ابن عيينة قال: هو العمري الزاهد، واسمه عبد العزيز بن عبد الله، وسمعت يحيى بن موسى يقول: قال عبد الرزاق: هو مالك بن أنس .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
