نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات، فميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية، يغضب لعصبته، ويقاتل لعصبته وينصر عصبته فقتل، فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي، يضرب برها وفاجرها، لا ينحاش لمؤمنها، ولا يفي لذي عهدها، فليس مني، ولست منه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي قيس بن رياح -واسمه زياد- فمن رجال مسلم، وقيل في اسم أبية أيضا: رباح، بالموحدة. وأخرجه إسحاق بن راهوبه (١٤٥) عن وهب بن جرير، ومسلم (١٨٤٨) (٥٣) ، والبيهقي ٨/١٥٦ من طريق شيبان بن فروخ، كلاهما عن جرير بن حازم، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٨٤٨) (٥٤) من طريق مهدي بن ميمون، عن غيلان، به. وسيأتي برقم (٨٠٦١) مرفوعا، وبرقم (١٠٣٣٣) و (١٠٣٣٤) موقوفا. ويشهد لأوله حديث ابن عمر، سلف برقم (٥٣٨٦) ، وهناك ذكرت باقي شواهده. ويشهد لقوله: "ومن قاتل تحت راية ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" الجماعة ": أي: جماعة المسلمين المجتمعين على إمام واحد .
" فميتة ": بكسر الميم: - : حالة الموت .
" جاهلية ": صفة، ويحتمل الإضافة، والمعنى: فميتة كميتة أهل الجاهلية، والمراد: أنه مات كما يموت أهل الجاهلية من الضلال، وليس المراد الكفر .
" تحت راية عمية ": - بكسر عين، وحكي ضمها، وبكسر ميم مشددة، وبمثناة تحتية مشددة - : هي الأمر الذي لا يستبين وجهه، وقيل: هي جماعة مجتمعة على أمر مجهول لا يعرف أنه حق أو باطل .
" لعصبة ": بفتحتين - ; أي: لقومه .
" يضرب برها ": - بفتح الباء وتشديد الراء - .
" لا ينحاش ": لا ينقبض .
" ولا يفي لذي عهدها ": أي: لا يفي للذمي ذمته .
" فليس مني ": خارج عن طريقي .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
