نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لأن يمتلئ جوف الرجل قيحا يريه، خير له من أن يمتلئ شعرا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وذكوان: هو أبو صالح السمان. وأخرجه البغوي في "شرح السنة" (٣٤١٣) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٧٢٠، والبخاري في "صحيحه" (٦١٥٥) ، في "الأدب المفرد" (٨٦٠) ، ومسلم (٢٢٥٧) (٧) ، والترمذي (٢٨٥١) ، وابن ماجه (٣٧٥٩) ، وأبو عوانة في أواخر الطب كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٥٠، والطحاوي ٤/٢٩٥، وابن حبان (٥٧٧٧) ، والبيهقي في "الشعب" (٥٠٨٧) ، والمقدسي في "أحاديث الشعر" (٣٢) من طرق عن الأعمش، به…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" يريه ": في "النهاية ": من الوري مثل الرمي: داء يداخل الجوف، يقال: رجل موري غير مهموز، وقال الفراء: هو الورى - بفتح الراء - ، وقال ثعلب: هو - بالسكون - : المصدر، و - بالفتح - : الاسم، وقال الجوهري: ورى القيح جوفه يريه وريا: أكله، وقال قوم: معناه يصيب رئته، وأنكره غيرهم; لأن الرئة مهموزة، وصححه بعضهم منه .
" من أن يمتلئ شعرا ": قال النووي: قالوا: المراد منه: أن يكون الشعر غالبا عليه، مستوليا; بحيث يشغله عن القرآن، أو غيره من العلوم الشرعية، وذكر الله تعالى، انتهى.
وبالجملة: فالشعر غالبا لا يخلو عن ضرر ديني، والضرر الدنيوي خير منه، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
