نص الحديث
النص الكامل للحديث
العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، أن أبا السائب، مولى هشام بن زهرة، أخبره، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن، فهي خداج، هي خداج غير تمام ". قال أبو السائب لأبي هريرة: يا أبا هريرة إني أكون أحيانا وراء الإمام قال أبو السائب: فغمز أبو هريرة ذراعي، فقال: " يا فارسي، اقرأها في نفسك " إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قال الله عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي، ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل "، قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اقرءوا، يقول: فيقول العبد: {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: ٢] ، فيقول الله: حمدني عبدي، ويقول العبد: {الرحمن الرحيم} [الفاتحة: ١] ، فيقول الله: أثنى علي عبدي، يقول العبد: {مالك يوم الدين} ، فيقول الله: مجدني عبدي، وقال: هذه بيني وبين عبدي، يقول العبد: {إياك نعبد وإياك نستعين} [الفاتحة: ٥] ، قال: آخرها لعبدي، ولعبدي ما سأل، قال: يقول عبدي: {اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم، ولا الضالين} [الفاتحة: ٧] ، يقول الله عز وجل: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل " 7837- عن ابن جريج، قالا كلاهما : مولى عبد الله بن هشام بن زهرة، وقالا: {مالك} [آل عمران: ٢٦] ، وقال ابن بكر: يقول أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اقرءوا، يقوم العبد فيقول ". 7838- عن أبي السائب، مولى عبد الله بن زهرة التيمي، عن أبي هريرة، فذكر الحديث
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير العلاء بن عبد الرحمن وأبي السائب، فهما من رجال مسلم. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٧٦٧) ، ومن طريقه أخرجه البخاري في "القراءة خلف الإمام" (٧٥) ، ومسلم (٣٩٥) (٤٠) ، وأبو عوانة ٢/١٢٧، والبيهقي في "القراءة خلف الإمام" (٥٣) . ورواية أبي عوانة مختصرة. وانظر (٧٤٠٦) . (2) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر ما قبله. (3) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، ابن إسحاق -واسمه محمد- صدوق حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: " يقوم العبد ": أي: في الصلاة، فيقول إلى آخر الحديث، وهذه الرواية أظهر معنى كما لا يخفى، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
