نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ الخطى إلى المساجد، وإسباغ الوضوء عند المكاره، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلك الرباط "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو في "موطأ مالك" ١/١٦١، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٥١) ، والنسائي ١/٨٩، وابن خزيمة (٥) ، وأبو عوانة ١/٢٣١، وابن حبان (١٠٣٨) ، والبيهقي ١/٨٢، والبغوي (١٤٩) . وانظر (٧٢٠٩) . "فذلك"، قال السندي: الإشارة إلى ما ذكر من الأعمال. "الرباط": بكسر الراء، قيل: أريد به المذكور في قوله تعالى: (ورابطوا) وحقيقته ربط النفس والجسم بالطاعات، وقيل: المراد هو الأفضل والرباط: ملازمة الثغر للعدو، وهذه الأعمال تسد طرق الشيطان عنه، وتمنع النفس عن الشهوات وعداوة الشيطان والنفس لا تخفى، فهذا هو ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" الدرجات ": منازل الجنة .
" الخطا ": أي: كثرتها ببعد الدار وبكثرة الذهاب; كما جاء في الرواية.
" وإسباغ الوضوء ": إتمامه; بتطويل الغرة، والتثليث، والدلك .
" عند المكاره ": جمع مكره - بفتح الميم - ; من الكره بمعنى: المشقة; كبرد الماء، وألم الجسم، والاشتغال بالوضوء مع ترك أمور الدنيا، وقيل: ومنها الجد في طلب الماء، وشراؤه بالثمن الغالي .
" وانتظار الصلاة ": بالجلوس لها في المسجد، أو تعلق القلب بها، والتأهب لها .
" فذلك ": الإشارة إلى ما ذكر من الأعمال .
" الرباط ": - بكسر الراء - ، قيل: أريد به المذكور في قوله تعالى: ورابطوا [ آل عمران: 200 ]، وحقيقته - ربط النفس والجسم بالطاعات، وقيل: المراد هو الأفضل، والرباط: ملازمة الثغر للعدو، وهذه الأعمال تسد طرق الشيطان عنه، وتمنع النفس عن الشهوات، وعداوة الشيطان والنفس لا تخفى، فهذا هو الجهاد الأكبر الذي هو قهر أعدى عدوه، فلذلك قال: "الرباط" بالتعريف والتكرار; كما في الروايات; تعظيما لشأنه .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
