نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: لما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة الآخرة في صلاة الفجر، قال: " اللهم ربنا ولك الحمد، أنج الوليد بن الوليد ، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم كسني يوسف "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٤٠٢٨) ، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ٢/٢٨٣، وابن حبان (١٩٦٩) . وأخرجه البخاري (٦٩٤٠) من طريق هلال بن أبي أسامة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقد سلف برقم (٧٤٦٥) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة. قوله: "أنج الوليد" قال السندي: من الإنجاء، أي: خلصهم من أمر الكفرة. "واجعلها" أي: الوطأة. كسني يوسف، أي: قحطا مثل القحط الذي كان في زمن يوسف عليه الصلاة والسلام.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" واجعلها ": أي: الوطأة .
" كسني يوسف ": أي: قحطا مثل القحط الذي كان في زمن يوسف - عليه الصلاة والسلام - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
