نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب أم هانئ بنت أبي طالب، فقالت: يا رسول الله، إني قد كبرت، ولي عيال. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده " قال أبو هريرة: " ولم تركب مريم بنت عمران بعيرا " 7651- عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله إلا قوله: ولم تركب مريم بعيرا
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٦٠٣) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٥٢٧) (٢٠١) ، وابن حبان (٦٢٦٨) . وسيتكرر برقم (٧٧٠٩) ، لكن دون قصة أم هانىء. وأخرجه كذلك البخاري تعليقا (٣٤٣٤) ، ومسلم (٢٥٢٧) (٢٠١) ، وابن حبان (٦٢٦٧) من طريق يونس بن يزيد، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٥٣٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٩١٣٤) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، وابن أبي عاصم (١٥٣١) من طريق صفوان بن عمرو، ثلاثتهم عن الزهري، بهذا الإسناد. وقال البخاري بإثره: تابعه ابن أخي الزهري، وإسحاق الكلبي، عن الزهر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" أحناه ": أي: أشفقهن، والحانية على ولدها: التي تقوم عليهم بعد يتمهم فلا تتزوج، فإن تزوجت، فليست بحانية .
" وأرعاه ": أي: أرعاهن .
" في ذات يده ": أي: ماله المضاف إليه، والقياس: أحناهن وأرعاهن كما أشرت إليه، إلا أن المشهور في اللغة: أحناه وأرعاه، وكأنه لاعتبار الجنس.
وقال النووي: قال النحويون: معناه: أحنى من هناك.
وقال النووي: فيه فضيلة نساء قريش، وفضل هذه الخصال، وهي: الحنو على الأولاد، والشفقة عليهم، وحسن تربيتهم والقيام عليهم إذا كانوا أيتاما، ونحو ذلك، ومراعاة حق الزوج في ماله وحفظه، والأمانة فيه، وحسن تدبيره في النفقة وغيرها، وصيانته، ونحو ذلك .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
