نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تفتح أبواب الجنة في كل اثنين وخميس - قال معمر: وقال غير سهيل - وتعرض الأعمال في كل اثنين وخميس، فيغفر الله عز وجل لكل عبد لا يشرك به شيئا، إلا المتشاحنين، يقول الله للملائكة: ذروهما حتى يصطلحا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين سوى سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري مقرونا وتعليقا. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٧٩١٤) و (٢٠٢٢٦) ، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (٦٦٨٤) ، وابن حبان (٣٦٤٤) . وأخرجه مسلم (٢٥٦٥) ، وأبو داود (٤٩١٦) ، والترمذي (٢٠٢٣) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٣٠٦١) ، وابن حبان (٥٦٦١) و (٥٦٦٣) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٤٦، وفي "الشعب" (٣٨٦١) ، وفي "فضائل الأوقات" (٢٩٢) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٤/٣١٤ و٣٦٤ من طرق عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقال الشيخ ولي الدين: إن قلت: ما معنى هذا، مع ما ثبت في "الصحيحين": أن الله تعالى يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وبالعكس.
قلت: يحتمل أن أعمال العباد تعرض على الله تعالى كل يوم، ثم تعرض عليه أعمال الجمعة في كل يوم اثنين وخميس، ثم تعرض عليه أعمال السنة في شعبان، فتعرض عرضا بعد عرض، ولكل عرض حكمة يطلع عليها من يشاء من خلقه، أو يستأثر بها عنده، مع أنه تعالى لا يخفى عليه من أعمالهم خافية، ويحتمل أن الأعمال تعرض في اليوم تفصيلا، ثم في الجمعة جملة، أو بالعكس، انتهى.
وفي "المجمع": حديث العرض لا ينافي حديث الرفع; لأن الرفع غير العرض; فإن الأعمال تجمع بعد الرفع في الأسبوع، وتعرض يوم الاثنين والخميس، والعرض على الله أو على ملك وكله على جمع الأعمال، انتهى.
لكن في رواية النسائي تصريح بأن العرض على رب العالمين .
" إلا المتشاحنين ": المتباغضين المتعاديين من غير سبب يقتضي ذلك .
" ذروهما ": أي: اتركوا ذنوبهما، ولا تمحوها، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
