نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا. والرؤيا ثلاثة: الرؤيا الحسنة بشرى من الله عز وجل، والرؤيا يحدث بها الرجل نفسه، والرؤيا تحزين من الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها، فلا يحدث بها أحدا، وليقم فليصل " قال أبو هريرة: " يعجبني القيد، وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٣٥٢) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٢٦٣) (٦) ، والترمذي (٢٢٩١) ، والحاكم ٤/٣٩٠، والبغوي (٣٢٧٩) . وأخرجه مسلم (٢٢٦٣) (٦) ، وأبو داود (٥٠١٩) ، والترمذي (٢٢٧٠) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، والطبراني في "الأوسط" (٣٩٥) من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، كلاهما عن أيوب السختياني، بهذا الإسناد. وقرن عبيد الله بأيوب قتادة. قال الترمذي: حسن صحيح. وأدرج في حديثهما قول أبي هريرة في القيد والغل دون تمييز، لكن وقع عند مسلم عن أحد الرواة أنه قال في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" يحدث بها الرجل ": الظاهر أنه - بالنصب - ، و"نفسه" - بالرفع - ، ويحتمل العكس .
" القيد ": فإنه يكون في الرجل، فيدل على الثبات .
" الغل ": - بضم الغين المعجمة وتشديد اللام - : ما يغل به، وهذا موقوف على أبي هريرة; كما هو مصرح به في الحديث .
" جزء ": حقيقة التجزيء لا تدرى، والروايات أيضا مختلفة، والقدر الذي أريد إفهامه هو أن الرؤيا لها مناسبة بالنبوة; من حيث إنها إطلاع على الغيب بواسطة الملك إذا كانت صالحة، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
