نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة " قال أعرابي: فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء، فيخالطها البعير الأجرب فيجربها؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " فمن كان أعدى الأول؟ "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى هو: ابن عبد الأعلى السامي، ومعمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٥٠٧) ، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٣٩١١) ، والبيهقي ٧/٢١٦، والبغوي (٣٢٤٨) . وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" مسند علي ص ٦ من طريق عبد الأعلى ابن عبد الأعلى وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٧٧٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٩٢) ، والبيهقي ٧/٢١٦ من طرق عن معمر، به. وأخرجه البخاري (٥٧١…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" ولا صفر ": - بفتحتين - أريد به الشهر المشهور، إما لأنهم يتشاءمون به، أو لأنهم يجعلونه مجربا، ويجلون المحرم، فنهوا عن ذلك .
" ولا هامة ": - بتخفيف ميم - : طائر كانوا يتشاءمون به .
" في الرمل ": - بفتح فسكون - .
" الظباء ": - بالكسر والمد - : جمع ظبي.
" فيجربها ": - بضم الياء - ; أي: يصيرها جربا .
" فمن أعدى الأول؟ ": أي: فمن أوصل الجرب إليه؟
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
