حديث نبويالحديث 3904 من 11394

حديث لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: استب رجلان، رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا على العالمين، وقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فغضب المسلم ، فلطم عين اليهودي، فأتى اليهودي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره بذلك، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله، فاعترف بذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فأجد موسى ممسكا بجانب العرش، فما أدري: أكان فيمن صعق فأفاق قبلي؟ أم كان ممن استثناه الله عز وجل؟ "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل مظفر بن مدرك الخراساني، وهو ثقة. وأخرجه البخاري (٢٤١١) و (٦٥١٧) و (٧٤٧٢) ، ومسلم (٢٣٧٣) (١٦٠) ، وأبو داود (٤٦٧١) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٧٥٨) و (١١٤٥٧) ، والبغوي (٤٣٠٢) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وليس فيه عند النسائي قصة اليهودي. وأخرجه البخاري (٣٤٠٨) ، ومسلم (٢٣٧٣) (١٦١) من طريق شعيب بن أبي حمزة، والبخاري (٧٤٧٢) من طريق محمد بن أبي عتيق، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وأخرجه مختصرا البخاري (٣…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: " استب رجلان ": أي: اختصما بالقول .
" لا تخيروني على موسى ": أي: لا تفضلوني عليه.
قال التوربشتي: قال ذلك على سبيل التواضع أولا، ثم ليردع الأمة عن التخيير بين أنبياء الله من تلقاء أنفسهم ثانيا; فإن ذلك يفضي بهم إلى العصبية، فينتهز الشيطان عند ذلك فرصة، فيدعوهم إلى الإفراط والتفريط، فلهذا قال: لا تخيروا بين الأنبياء; أي: لا تقدموا على ذلك بأهوائكم وآرائكم، بل بما آتاكم الله من البيان، ومثله: "ما ينبغي لأحد أن يقول: أنا خير من يونس"; أي: لا ينبغي أن يقول من تلقاء نفسه، أو: لا ينبغي أن يفضل من حيث النبوة والرسالة; فإن شأنهما لا يختلف باختلاف الأشخاص، بل كل الأنبياء سواء فيما جاؤوا به من عند الله، وإن اختلفت مراتبهم، وإليه يشير قوله تعالى: لا نفرق بين أحد من رسله [البقرة: 285 ]، وخص يونس بالذكر; صونا لبواطن الضعفاء عما يعود إلى نقيضه في حقه بسبب ما قصه الله تعالى من شأنه في كتابه .
" يصعقون ": من صعق; كعلم; أي: يغشى عليهم من النفخة.
والحديث يدل على أنها النفخة الأولى; إذ الاستثناء في القرآن ما وقع إلا فيها، فيشكل بأن موسى قد مات، فكيف تدركه تلك النفخة، وإنما يصعق عندها الأحياء; والجواب: أن الأنبياء أحياء، فيمكن أن تدركهم هذه النفخة، ولهذا الكلام تفصيل ذكرته في "حاشية الصحيحين" .
" أول من يفيق ": من الإفاقة، والمراد: أول من يفيق من الذين علم صعقهم جزئيا، فلا ينافي احتمال كون موسى أفاق قبله - عليهما الصلاة والسلام - كما ذكره صلى الله عليه وسلم على وجه الاحتمال .
" فلا أدري ": أي: وعلى التقديرين، فله علي فضل عظيم يمنع من التفضيل، ولو كان ذلك الفضل جزئيا، والله تعالى أعلم .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو كَامِلٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ شِهَابٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏اسْتَبَّ ‏ ‏رَجُلَانِ ‏ ‏رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ‏ ‏وَرَجُلٌ مِنْ ‏ ‏الْيَهُودِ ‏ ‏فَقَالَ الْمُسْلِمُ وَالَّذِي اصْطَفَى ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏عَلَى الْعَالَمِينَ وَقَالَ الْيَهُودِيُّ وَالَّذِي اصْطَفَى ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏عَلَى الْعَالَمِينَ فَغَضِبَ الْمُسْلِمُ فَلَطَمَ عَيْنَ الْيَهُودِيِّ فَأَتَى الْيَهُودِيُّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَسَأَلَهُ فَاعْتَرَفَ بِذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏فَإِنَّ النَّاسَ ‏ ‏يَصْعَقُونَ ‏ ‏يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ فَأَجِدُ ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏مُمْسِكًا بِجَانِبِ الْعَرْشِ فَمَا أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ ‏ ‏صَعِقَ ‏ ‏فَأَفَاقَ قَبْلِي أَمْ كَانَ مِمَّنْ اسْتَثْنَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمةالحديث السابقحديث بعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح كسابقه. أبو عبيد: اسمه سعد بن عبيد، وهو في الأصل مولى عبد الرحمن بن أزهر، لكن نسب فيما بعد إلى عبد الرحمن بن عوف، لأنه وابن أزهر ابنا عم، قاله البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٦٠. وأخرجه مسلم (٢٨١٦) (٧٥) من طريق يحيى بن عباد، عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٦٧٣) ، والبيهقي ٣/٣٧٧ من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن ابن شهاب، به. وانظر ما سلف برقم (٧٢٠٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٧٢٧٣) عن عبد العزيز بن عبد الله، عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٥٢٣) (٦) ، والنسائي ٦/٣-٤، وأبو عوانة ١/٣٩٥، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٤٧٠-٤٧١ من طريق يونس بن يزيد، وأبو عوانة ١/٣٩٥ من طريق محمد بن عبد الله بن مسلم الزهري، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، به. وسيأتي برقم (٧٦٣٢) و (٩٨٦٧) . وانظر تخريح الحديث رقم (٧٢٦٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه وبرسالته تلومني على أمر قدر علي قبل أن أخلق

الراوي: أبي هريرة

(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل مظفر بن مدرك الخراساني، وهو ثقة. حميد بن عبد الرحمن: هو ابن الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف الزهري. وأخرجه البخاري (٣٤٠٩) ، ومسلم (٢٦٥٢) (١٥) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٦) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. ولم يسقه ابن أبي عاصم بتمامه. وأخرجه البخاري (٧٥١٥) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ١٩٠-١٩١ من طريق عقيل بن خالد، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (١٠٣٣) من طريق يونس بن يزيد، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، به. وفي رواية عقيل ونحو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فضل صلاة الجماعة على صلاة أحدكم وحده خمسة وعشرين جزءا

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح كسابقه. وأخرجه ابن ماجه (٧٨٧) من طريق محمد بن عثمان، وأبو عوانة ٢/٢ من طريق أبي أيوب -وهو سليمان بن داود الهاشمي-، كلاهما عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر (٧١٨٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله ورسوله

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل مظفر بن مدرك، وهو ثقة. إبراهيم: هو ابن سعد بن إبراهيم الزهري. وأخرجه الدارمي (٢٣٩٣) ، والبخاري في "صحيحه" (٢٦) و (١٥١٩) ، وفي "خلق أفعال العباد" (١٤٦) و (١٤٧) و (١٤٨) ، ومسلم (٨٣) (١٣٥) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢١) ، والنسائي ٨/٩٣، وأبو عوانة ١/٦١-٦٢، وابن منده في "الإيمان" (٢٨٨) ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (١٤٩١) و (١٤٩٢) و (١٥٥٠) ، والبيهقي في "السنن" ٩/١٥٧، وفي "الشعب" (٤٠٨٧) و (٤٢١١) ، والبغوي (١٨٤٠) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أكل من هذه الشجرة فلا يؤذينا بها في مسجدنا

الراوي: سعيد بن المسيب

إسناده صحيح. وأخرجه أبو عوانة ١/٤١١ من طريق عاصم بن علي وسليمان بن داود أبي أيوب الهاشمي، عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وقرن سليمان بن داود بسعيد أبا سلمة. وأخرجه مرسلا مالك ١/١٧ عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيأتي الحديث من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة برقم (٧٦١٠) ، ومن طريق أبي سلمة عن أبي هريرة برقم (٩٥٤٥) . وفي الباب عن ابن عمر سلف برقم (٤٦١٩) . وانظر شواهده هناك.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق باختصار؟

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل مظفر بن مدرك الخراساني، وهو ثقة. وأخرجه البخاري (٢٤١١) و (٦٥١٧) و (٧٤٧٢) ، ومسلم (٢٣٧٣) (١٦٠) ، وأبو داود (٤٦٧١) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٧٥٨) و (١١٤٥٧) ، والبغوي (٤٣٠٢) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وليس فيه عند النسائي قصة اليهودي. وأخرجه البخاري (٣٤٠٨) ، ومسلم (٢٣٧٣) (١٦١) من طريق شعيب بن أبي حمزة، والبخاري (٧٤٧٢) من طريق محمد بن أبي عتيق، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وأخرجه مختصرا البخاري (٣…

هل يوجد شرح لـ حديث لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق؟

شرح الحديث قوله: " استب رجلان ": أي: اختصما بالقول . " لا تخيروني على موسى ": أي: لا تفضلوني عليه. قال التوربشتي: قال ذلك على سبيل التواضع أولا، ثم ليردع الأمة عن التخيير بين أنبياء الله من تلقاء أنفسهم ثانيا; فإن ذلك يفضي بهم إلى العصبية، فينتهز الشيطان عند ذلك فرصة، فيدعوهم إلى...