نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد، فأقبل على الناس فقال: " ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه، فيتنخع أمامه؟ أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه؟ إذا تنخع أحدكم، فليتنخع عن يساره، أو تحت قدمه، فإن لم يجد، فليتفل هكذا، في ثوبه " فوصف القاسم: " فتفل في ثوبه، ثم مسح بعضه ببعض "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير القاسم بن مهران -وهو القيسي، مولاهم، خال هشيم- فمن رجال مسلم، وهو صدوق أبو رافع: هو نفيع الصائغ المدني، نزيل البصرة. وأخرجه المزي في ترجمة القاسم من "تهذيب الكمال" ٢٣/٤٥٢-٤٥٣ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٦٤، ومسلم (٥٥٠) ، وابن ماجه (١٠٢٢) من طريق إسماعيل ابن علية، به. وأخرجه مسلم (٥٥٠) ، وأبو عوانة ١/٤٠٣، والبيهقي ٢/٢٩٢ من طريق هشيم، ومسلم (٥٥٠) ، وأبو عوانة ١/٤٠٣ من طريق عبد الوارث بن سعيد،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" أن يستقبل ": على بناء المفعول .
" إذا تنخع أحدكم ": أي: في الصلاة، ولو في المسجد كما هو مقتضى الإطلاق، بل هو المورد، وبه قال بعض المالكية، والجمهور حملوه على غير المسجد، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
