نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم " فسمعت سفيان يقول ": " إياكم والظن، فإنه أكذب الحديث "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١٠٨٦) ، والترمذي (١٩٨٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حسن صحيح. وسيأتي بأتم مما هنا برقم (١٠٠٠١) من طريق مالك، عن أبي الزناد، ويخرج هناك إن شاء الله تعالى. قوله: "فسمعت سفيان يقول"، قال السندي: أي: بذلك السند. وقوله: "إياكم والظن"، قال: أي: سوء الظن، قيل: وهو أن يعقد قلبه عليه بسبب لا يلزم منه ذلك لا مجرد الوسوسة، ولا إذا تحقق سببه، وذكر الترمذي في تفسير الحديث عن سفيان أنه قال: الظن ظنان: فظن إثم، وظن ليس بإثم، فالذي هو إثم، فهو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" إياكم والظن ": أي: سوء الظن، قيل: وهو أن يعقد قلبه عليه بسبب لا يلزم منه ذلك، لا مجرد الوسوسة، ولا إذا تحقق سببه.
وذكر الترمذي في تفسير الحديث عن سفيان: أنه قال: الظن ظنان: فظن إثم، وظن ليس بإثم، فالذي هو إثم، فهو أن يظن ظنا، ويتكلم به، والذي ليس بإثم، فأن يظن، ولا يتكلم به.
قلت: كأنه أخذه من قوله: "فإنه أكذب الحديث"، ولا يكون حديثا إلا بالتكلم، ولعل معنى كونه أكذب: أنه كثيرا ما يكون كذبا، مع اعتقاد صاحبه أنه صدق، فصار بذلك أقبح من كذب لا يعتقد صاحبه صدق نفسه، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
