نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما كأن وجوههم المجان المطرقة، نعالهم الشعر "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه بنحوه الحميدي (١١٠٠) ، وابن أبي شيبة ١٥/٩٢، والبخاري (٢٩٢٩) ، ومسلم (٢٩١٢) (٦٢) ، وأبو داود (٤٣٠٤) ، وابن ماجه (٤٠٩٦) ، والترمذي (٢٢١٥) ، وأبو يعلى (٥٨٧٨) ، وابن حبان (٦٧٤٤) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد - وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرجه مسلم (٢٩١٢) (٦٣) ، وابن حبان (٦٧٤٦) من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، به. وأخرجه مسلم (٢٩١٢) (٦٥) ، وأبو داود (٤٣٠٣) ، والنسائي ٦/٤٤-٤٥ من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. وسيأتي برقم (٧٦٧٦) من طريق سعيد بن المسيب. وله طرق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" المطرقة ": - بالتخفيف - : اسم مفعول من الإطراق، وروي: - بفتح طاء وتشديد راء - ، والترس المطرق: الذي جعل على ظهره طراق، والطراق: - بكسر الطاء - : جلد يقطع على مقدار الترس، فيلصق على ظهره، شبه وجوههم بالترس; لبسطها وتدويرها، وبالمطرق; لغلظها وكثرة لحمها .
" نعالهم الشعر ": الظاهر أنهم يتخذون من الشعر نعالا يلبسونها، ويحتمل أن المراد: أن شعرهم يصل إلى أرجلهم من الطول، فيصير كالنعال لهم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
