نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا كان يوم الجمعة، كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة، يكتبون الأول فالأول، فإذا خرج الإمام، طويت الصحف "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي ١/١٣١، والحميدي (٩٣٤) ، ومسلم ص ٥٨٧ (٢٤) ، وابن ماجه (١٠٩٢) ، والنسائي ٣/٩٨، وابن خزيمة (١٧٦٩) ، وأبو عوانة في الصلاة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٦٩، والبيهقي ٣/٢٢٥-٢٢٦، والبغوي (١٠٦١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وهو عن سفيان عندهم مطول، مجموع إليه الحديث الآتي بعد هذا برقم (٧٢٥٩) . وأخرج هذه القطعة وحدها النسائي في "الكبرى" (١٦٨٩) من طريق عمرو بن الحارث وعقيل بن خالد، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وانظر ما سيأتي برقم (٧٥١٩) و (٧٥٨٢)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
ونقل السيوطي عن الزركشي: أن نصبهما على الحال; أي: مرتبين، وجاز مجيئها معرفة على الشذوذ، كقراءة بعضهم: ليخرجن الأعز منها الأذل [المنافقون: 8].
انتهى.
قلت: وهذا تكلف بلا حاجة، مع أنه محوج إلى تقدير المفعول; أي: يكتبون الناس مرتبين.
وفي "الحلية" لأبي نعيم: "إذا كان يوم الجمعة، بعث الله ملائكة بصحف من نور، وأقلام من نور".
قال الحافظ ابن حجر: وهو دال على أن الملائكة المذكورين غير الحفظة .
" طويت الصحف ": قال ابن حجر: المراد: صحف الفضائل المتعلقة بالمبادرة إلى الجمعة دون غيرها; من سماع الخطبة، وإدراك الصلاة، والذكر والدعاء والخشوع، ونحو ذلك، فإنه يكتبه الحافظان .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
