نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: دخل أعرابي المسجد، فصلى ركعتين، ثم قال: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا. فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " لقد تحجرت واسعا "، ثم لم يلبث أن بال في المسجد، فأسرع الناس إليه، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين، أهريقوا عليه دلوا من ماء، أو سجلا من ماء "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي ١/٢٥، والحميدي (٩٣٨) ، وأبو داود (٣٨٠) ، والترمذي (١٤٧) ، والنسائي ٣/١٤، وابن الجارود (١٤١) ، وأبو يعلى (٥٨٧٦) ، وابن خزيمة (٢٩٨) ، والبيهقي ٢/٤٢٨، والبغوي (٢٩١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ورواية أبي يعلى وابن خزيمة مختصرة بقصة البول في المسجد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه مختصرا كذلك ابن خزيمة (٢٩٨) من طريق سفيان بن حسين، عن الزهري، به. وتحرف "حسين" في المطبوع منه إلى: حصين! وانظر تعليق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله على هذا الحديث في الرد عل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فأسرع الناس إليه ": أي: ليمنعوه من البول فيه .
" إنما بعثتم ": أي: بعث نبيكم، على تقدير المضاف، أو الإسناد مجاز; لأنه صلى الله عليه وسلم هو المبعوث بما ذكر، لكنهم لما كانوا في مقام التبليغ عنه في حضوره وغيبته، أطلق عليهم ذلك، أو هم مبعوثون من قبله بذلك; أي: مأمورون، وكان ذلك شأنه صلى الله عليه وسلم في حق كل من بعثه إلى جهة من الجهات يقول: "يسروا ولا تعسروا".
قلت: ويحتمل أن يكون إشارة إلى قوله تعالى: كنتم خير أمة أخرجت للناس [آل عمران: 110 ] الآية، فيكون ذلك بمنزلة البعث، ويصلح أن يكون هذا هو وجه ما قيل: علماء هذه الأمة كالأنبياء، والله تعالى أعلم .
" أهريقوا ": هو أمر من أهراق يهريق - بسكون الهاء أو فتحها - .
" سجلا ": بفتح فسكون - ; أي: دلوا ملئت ماء .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
