نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اشتكت النار إلى ربها، فقالت: أكل بعضي بعضا، فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فأشد ما يكون من الحر من فيح جهنم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي ١/٥٢، والحميدي (٩٤٢) ، والبخاري (٥٣٧) ، وابن حبان (٧٤٦٦) ، والبيهقي في "السنن" ١/٤٣٧، وفي "البعث" (٥٠٢) ، والبغوي (٣٦١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وزادوا في آخره: "وأشد ما تجدون من الزمهرير". وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٥٨، دالدارمي (٢٨٤٦) ، وابن ماجه (٤٣١٩) ، والترمذي (٢٥٩٢) من طريق أبي صالح، وهناد في "الزهد" (٢٤١) من طريق يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب، عن أبيه، كلاهما عن أبي هريرة. ويحيى بن عبيد الله عند هناد متروك. وانظر ما سيأتي برق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قال القاضي: هو مجاز عن كثرتها وغليانها وازدحام أجزائها; بحيث يضيق عليها مكانها، فيسعى كل جزء في إفناء الجزء الآخر والاستيلاء على مكانه.
" ونفسها ": لهبها وخروج ما يبرز منها، مأخوذ من نفس الحيوان، وهو الهواء الدخاني الذي تخرجه القوى الحيوانية، وينقي منه حوالي القلب .
" من فيح جهنم ": أي: من سطوع حرها وانتشارها، وأصله السعة، يقال: مكان أفيح; أي: واسع .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
