نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة: أن رجلا من بني فزارة أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، إن امرأته ولدت غلاما أسود. وكأنه يعرض أن ينتفي منه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألك إبل؟ " قال: نعم. قال: " ما ألوانها؟ " قال: حمر. قال: " هل فيها ذود أورق؟ " قال: نعم، فيها ذود أورق. قال: " ومما ذاك؟ " قال: لعله نزعه عرق. قال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وهذا، لعله يكون نزعه عرق " 7190- عن أبي هريرة: أن أعرابيا من بني فزارة صاح بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود. فذكر معناه
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي ٦/١٧٨-١٧٩ من طريق يزيد بن زريع، عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٦/١٧٩ من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، به. وأخرجه البخاري (٧٣١٤) ، ومسلم (١٥٠٠) (٢٠) ، وأبو داود (٢٢٦٢) ، والبيهقي ٧/٤١١ من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم (١٥٠٠) (٢٠) من طريق عقيل بن خالد، عن الزهري، أنه قال: بلغنا أن أبا هريرة كان يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسيأتي الحديث برقم (٧١٩٠) و (٧٢٦٤) و (٧٧٦٠) و (٩٢٩٨) . قوله: "ذود أور…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" يعرض ": من التعريض .
" أن ينتفي ": أي: هو; أي: يمتنع .
" منه ": أي: من الولد; أي: من لحوقه، أو ينتفي الولد منه; أي: من الرجل .
" ألك إبل؟ ": مهد له مقدمة الإبل، وفوض إليه البيان فيها; ليقرب الأمر إلى فهمه بذلك; بخلاف ما لو أجابه أولا من عند نفسه، فإنه ربما قابله بالإنكار .
" حمر ": - بضم فسكون - جمع أحمر .
" ذود أورق ": توصيف الذود بالأورق يدل على أن المراد به الجمل، وقد قيل: إنه اسم للإناث، ويطلق على ثلاث وما فوقها، وظاهر الحديث لا يوافقه، والأورق: الأسود، والورق: سواد في غيره .
" ومم ذاك ": أي: من أي سبب ذاك السواد؟" لعله نزعة ": أي: لعل ذاك السواد نزعة عرق؟ أي: أثرها، يقال: نزع إليه في الشبه: إذا أشبهه.
وقال النووي: المراد بالعرق: الأصل من النسب تشبيها بعرق الثمرة، ومعنى نزعه: أشبهه، واجتذبه إليه، وأظهر لونه عليه .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
