نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من مولود يولد، إلا نخسه الشيطان، فيستهل صارخا من نخسة الشيطان، إلا ابن مريم وأمه " ثم قال أبو هريرة: " اقرءوا إن شئتم: {إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم} [آل عمران: ٣٦] "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٣٨٥، وعنه مسلم (٢٣٦٦) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٦٢٣٥) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن معمر، به. وأخرجه البخاري (٣٤٣١) ، ومسلم (٢٣٦٦) ، والبغوي في "معالم التنزيل" ١/٢٩٥ من طريق شعيب بن أبي حمزة، والطبري ٣/٢٣٩ من طريق شعيب بن خالد، كلاهما عن الزهري، به. وسيأتي برقم (٧٧٠٨) عن عبد الرزاق، عن معمر. وأخرجه بنحوه مسلم (٢٣٦٦) (١٤٧) ، والطبري ٣/٢٣٩، وابن حبان (٦٢٣٤) من طريق أبي يونس سليم مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة. وأ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فيستهل ": أي: يرفع صوته .
" صارخا ": أي: باكيا .
" إلا ابن مريم ": - بالنصب على الاستثناء - ; أي: يطعن كل مولود وقت ولادته، إلا عيسى وأمه، واستثناء عيسى وهو نبي يدل على عموم الكلام السابق للأنبياء أيضا، فقول القاضي بعموم ذلك جميع الأنبياء بعيد ، وهذا لا ينافي فضل غيرهما عليهما; لأن اختصاص المفضول بفضيلة جزئية لا يضر في الفضل، ثم يمكن أن يحمل قول من قال: لما تؤذن الدنيا به من صروفها يكون بكاء الطفل ساعة يولد وإلا فما يبكيـه منها وإنـها لأوسع مما كان فيه وأرغد على هذا الحديث; لأن الشيطان من أعظم فتنة الدنيا .
" واقرؤوا إن شئتم ": كأنه مبني على أنه تعالى قد علم أنها تدعو لهما، وأنه تعالى يستجيب دعاءها، فحفظ مريم من طعن الشيطان قبل ذلك.
وبالجملة: فالدعاء قد سبق من الشيطان، إما لحفظ الله تعالى إياها إلى أن دعت الأم، أو لأمر آخر، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
